تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5056

مساهمون:

ص٥٠٥٦
أي هو « 1 » الذي يبين لهم حقائق ما كان « 2 » يعدهم في الدنيا من العذاب ، فمجازاة « 3 » الكافر « 4 » والمسئ « 5 » بالحق « 6 » والعدل « 7 » ، ومجازاة « 8 » المحسن بالفضل والإحسان . ثم قال تعالى ذكره :
الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ
« 9 » [ 26 ] ، الآية . قال « 10 » ابن جبير ، وعطاء ، ومجاهد : معناها الكلمات الخبيثات للخبيثين من الناس والخبيثون من الناس للخبيثات من القول والطيبات من الكلام للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من القول . وتقديره « 11 » : الكلمات الخبيثات لا يقولهن إلا الخبيث من الناس ، والكلمات الطيبات لا يقولهن إلا الطيب من الناس ، ودل على صحة هذا المعنى قوله :
أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ
أي « 12 » عائشة « 13 » وصفوان « 14 » بن المعطل « 15 » مبرءون مما
هامش
( 1 ) " هو " ساقطة من ز . ( 2 ) ز : ما كانوا . ( 3 ) ز : بمجازات . ( 4 ) ز : الكفر . ( 5 ) ز : السيء . ( 6 ) ز : والحق . ( 7 ) ز : بالعدل . ( 8 ) ز : ومجازات . ( 9 ) بعده في ز : " والخبيثون للخبيثات " . ( 10 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 108 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 309 ، والقرطبي 12 / 211 ، والدر المنثور 18 / 167 . ( 11 ) ز : وتقدير . ( 12 ) بعدها في ز : " على " . ( 13 ) بعدها في ز : رضي اللّه عنها . ( 14 ) انظر : ترجمته : في أسد الغابة 2 / 412 . ( 15 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 109 ، وابن جرير 6 / 27 ، والقرطبي 12 / 211 ، ومجمع البيان 18 / 31 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5056 | مكي بن حموش