أي هو « 1 » الذي يبين لهم حقائق ما كان « 2 » يعدهم في الدنيا من العذاب ، فمجازاة « 3 » الكافر « 4 » والمسئ « 5 » بالحق « 6 » والعدل « 7 » ، ومجازاة « 8 » المحسن بالفضل والإحسان .
ثم قال تعالى ذكره :
الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ
« 9 » [ 26 ] ، الآية .
قال « 10 » ابن جبير ، وعطاء ، ومجاهد : معناها الكلمات الخبيثات للخبيثين من الناس والخبيثون من الناس للخبيثات من القول والطيبات من الكلام للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من القول .
وتقديره « 11 » : الكلمات الخبيثات لا يقولهن إلا الخبيث من الناس ، والكلمات الطيبات لا يقولهن إلا الطيب من الناس ، ودل على صحة هذا المعنى قوله :
أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ
أي « 12 » عائشة « 13 » وصفوان « 14 » بن المعطل « 15 » مبرءون مما
هامش
( 1 ) " هو " ساقطة من ز .
( 2 ) ز : ما كانوا .
( 3 ) ز : بمجازات .
( 4 ) ز : الكفر .
( 5 ) ز : السيء .
( 6 ) ز : والحق .
( 7 ) ز : بالعدل .
( 8 ) ز : ومجازات .
( 9 ) بعده في ز : " والخبيثون للخبيثات " .
( 10 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 108 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 309 ، والقرطبي 12 / 211 ، والدر المنثور 18 / 167 .
( 11 ) ز : وتقدير .
( 12 ) بعدها في ز : " على " .
( 13 ) بعدها في ز : رضي اللّه عنها .
( 14 ) انظر : ترجمته : في أسد الغابة 2 / 412 .
( 15 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 109 ، وابن جرير 6 / 27 ، والقرطبي 12 / 211 ، ومجمع البيان 18 / 31 .