وحكى بعض أهل اللغة : في " ذا " المد والقصر « 1 » ، ذاء وذا .
ثم قال :
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
[ 32 ] ، أي خارجين عن الإيمان .
و " من " في قوله : " من الرهب " متعلقة " بيعقب " أي ولم يعقب من الرهب .
وقيل « 2 » : هي متعلقة " بولي مدبرا من الرهب " .
ثم قال تعالى ذكره « 3 » :
قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
[ 33 ] ، أي إني « 4 » أخاف إن آتيتهم فلم أبن عن نفسي « 5 » أن يقتلون بالنفس التي قتلت ، وكانت في لسانه عقدة لا يبين معها ما يريد من الكلام فقال :
وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً
[ 34 ] ، أي أحسن مني بيانا
فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي
[ 34 ] ، أي عونا يصدقني . قاله مجاهد وقتادة ، وهو قول أهل اللغة « 6 » .
يقال « 7 » أردأته : أي أعنته ومن فتح الدال فعلى تخفيف الهمزة .
وقيل : إنما سأل موسى في إرسال أخيه معه ، لأن الاثنين إذا اجتمعا على الخبر
هامش
( 1 ) بعده في ز : في .
( 2 ) انظر : المشكل 2 / 160 ، وإعراب القرآن للدرويش 7 / 321 .
( 3 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 4 ) " إني " سقطت من ز .
( 5 ) ز : على نفسه .
( 6 ) انظر : ابن جرير 20 / 74 - 75 ، وزاد المسير 6 / 221 ، والقرطبي 13 / 287 ، وانظر : كذلك التوجيه في ابن كثير 5 / 280 ، والدر 20 / 414 .
( 7 ) انظر : كتاب السبعة 494 ، والحجة ص 278 ، والكشف 2 / 174 ، وإعراب القرآن للنحاس 3 / 238 .