من الذي تهرب منه
إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ
[ 31 ] ، من أن تكون « 1 » تضرك إنما هي عصاك .
قال وهب : قيل له : ارجع إلى حيث كنت ، فرجع ، فلف ذراعته على يده « 2 » فقال له الملك : أرأيت إن أراد اللّه جل ثناؤه أن يصيبك بما تحذر ، أينفعك لفك يدك ؟ فقال :
ولكني ضعيف « 3 » خلقت « 4 » من ضعف ، فكشف يده ، فأدخلها في فم الحية ، فعادت عصا .
وقيل : إنه أدخل يده في فم الحية بأمر اللّه « 5 » فعادت عصا .
ثم قال تعالى :
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
[ 32 ] ، أي أدخل « 6 » يدك في جيب قميصك تخرج بيضاء من غير برص ، قاله قتادة « 7 » .
قال الحسن « 8 » : فخرجت كأنها المصباح ، فأيقن موسى أنه لقي ربه .
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ
[ 32 ] ، قال ابن عباس ومجاهد : يعني يده « 9 » .
وقال ابن « 10 » زيد : الجناح : الذراع ، والعضد والكف ، واليد « 11 » .
هامش
( 1 ) ز : عن إن .
( 2 ) ز : يديه .
( 3 ) " ضعيف " سقطت من ز .
( 4 ) ز : خلفه .
( 5 ) بعدها في ز : له .
( 6 ) ز : أدجل ، تصحيف .
( 7 ) انظر : ابن جرير 20 / 72 ، وابن كثير 5 / 279 ، والدر 20 / 414 .
( 8 ) انظر : ابن جرير 20 / 72 .
( 9 ) انظر : ابن جرير 20 / 72 ، وانظر : التوجيه في ابن كثير 5 / 279 ، والدر 20 / 413 .
( 10 ) ز : بن .
( 11 ) انظر : زاد المسير 6 / 213 .