قال الضحاك عن ابن عباس « 1 » : معناه أدخل يدك فضعها على صدرك حتى يذهب عنك الرعب « 2 » .
قال / ، ابن عباس « 3 » : فليس من أحد يدخله رعب « 4 » بعد موسى ، ثم يدخل يده فيضمها إلى صدره ، إلا ذهب عنه الرعب .
وقال الفراء « 5 » : الجناح هنا : العصا ، وهذا قول شاذ .
وحكى « 6 » أهل اللغة « 7 » أن الجناح من أسفل العضد إلى « 8 » آخر الإبط ، وربما قيل لليد : جناح .
وقد قال « 9 » أبو عبيدة : جناحك : يدك « 10 » .
وقوله :
مِنَ الرَّهْبِ
أي من الخوف والفزع الذي داخلك من الحية .
ثم قال :
فَذانِكَ
« 11 »
بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ
« 12 » أي فهذان اللذان أريناك برهانان من ربك ، أي آيتان وحجتان إلى فرعون وملإه على نبوتك يعني اليد والعصا .
هامش
( 1 ) ز : ابن إسحاق .
( 2 ) انظر : زاد المسير 6 / 220 ، والقرطبي 13 / 284 .
( 3 ) انظر : القرطبي 13 / 284 .
( 4 ) بعدها في ز : من .
( 5 ) انظر : معاني الفراء 2 / 306 .
( 6 ) انظر : مختار الصحاح ص 48 ، مادة " جنح " .
( 7 ) " اللغة " سقطت من ز .
( 8 ) ز : إلا .
( 9 ) ز : وقال .
( 10 ) انظر : مجاز القرآن 2 / 104 .
( 11 ) ز : فذنك .
( 12 ) بعده في ز : إلى فرعون .