وهي منها عظام
وَلَّى مُدْبِراً
[ 31 ] ، أي هاربا منها « 1 »
وَلَمْ يُعَقِّبْ
[ 31 ] ، أي لم يرجع على عقبيه .
قال « 2 » قتادة : لم يلتفت « 3 » من الفرق « 4 » .
روي « 5 » أنه لما ألقاها صارت ثعبانا ، فلم تدع صخرة ولا شجرة إلا ابتلعتها حتى سمع موسى صريف « 6 » أسنانها ، فحينئذ ولى مدبرا خائفا ، فناداه ربه لا إله إلا هو :
يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ
[ 31 ] ، فذهب عنه الخوف ، وكان سنه في ذلك الوقت أربعين سنة ، ثم أمر بأن يدخل يده « 7 » في جيبه ، ففعل ، فخرجت نورا ساطعا ، وأمر بضم يده « 8 » إلى صدره من الخوف ، ففعل فذهب خوفه .
وروي « 9 » : أنه ليس من خائف يضم « 10 » يده إلى صدره إلا « 11 » نقص خوفه ، وقوله : « 12 »
يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ
[ 31 ] ، أي قال « 13 » اللّه : يا موسى أقبل إلي « 14 » ولا تخف
هامش
( 1 ) " منها " سقطت من ز .
( 2 ) ز : وقال .
( 3 ) ز : لم يلتفته ، وهو تحريف .
( 4 ) انظر : ابن جرير 20 / 72 .
( 5 ) ز : وروي .
( 6 ) انظر : اللسان 9 / 191 ، مادة ( صرف ) .
( 7 ) ز : يديه .
( 8 ) بهامش " ع " كلمة ملحقة لم أتبينها ولم أتمكن من قراءتها .
( 9 ) ز : ويروى .
( 10 ) ع : بضم .
( 11 ) " إلا " سقطت من ز .
( 12 ) ز : قوله .
( 13 ) بعدها في ز : له .
( 14 ) " إلي " سقطت من ز .