كانت النفس إلى تصديقهما « 1 » أسكن منها إلى تصديق « 2 » خبر الواحد . قاله ابن زيد « 3 » .
وعن ابن عباس
رِدْءاً يُصَدِّقُنِي :
كي يصدقني « 4 » .
وقال « 5 » مسلم بن جندب « 6 » : الردء : الزيادة .
وقال السدي « 7 » : كيما يصدقني إني أخاف أن يكذبون فيما أرسلتني به إليهم ، ومن جزم " يصدقني " جعله جوابا « 8 » للطلب ، ومن رفع فعلى الاستئناف . وتقف « 9 » على " ردءا " ويجوز الرفع على أن تجعله « 10 » نعتا لردءا ، أي ردءا مصدقا ، ويجوز أن تجعله « 11 » حالا من الهاء في " فأرسله " ولا تقف « 12 » على هذين « 13 » الوجهين على ردا .
ثم قال تعالى ذكره « 14 » :
قالَ
« 15 »
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ
[ 35 ] ، أي « 16 » قال اللّه جل
هامش
( 1 ) ز : تصديقها .
( 2 ) " تصديق " سقطت من ز .
( 3 ) انظر : ابن جرير 20 / 74 .
( 4 ) ابن جرير 20 / 75 ، والدر 20 / 414 .
( 5 ) من : " وقال . . . الزيادة " ساقط من ز .
( 6 ) انظر : الدر 20 / 414 .
( 7 ) انظر : ابن جرير 20 / 75 .
( 8 ) بعده في ز : وقال مسلم بن جندب : الردء الزيادة للمطلب .
( 9 ) انظر : منار الهدى ، ص 211 .
( 10 ) ز : يجعله .
( 11 ) ز : يجعله .
( 12 ) انظر : منار الهدى ص 211 .
( 13 ) ز : هذا .
( 14 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 15 ) " قال " سقطت من ز .
( 16 ) من " أي . . . بأخيك " سقط من ز .