تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5533

مساهمون:

ص٥٥٣٣
ذكره لموسى : سنشد عضدك بأخيك أي نقويك ، ونعينك بأخيك . وذكر العضد لأن قوة اليد بالعضد
وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً
[ 35 ] ، أي حجة فلا يصلون إليكما ، أي لا يصل فرعون وقومه إليكما بضر . وقوله « 1 » : " بآياتنا " متعلقة " بسلطان " والمعنى : ونجعل « 2 » لكما حجة بآياتنا يعني « 3 » العصا واليد . فلا تقف « 4 » على هذا التقدير على " إليكما " . وقيل « 5 » : التقدير فلا يصلون إليكما بآياتنا « 6 » تمتنعان « 7 » بآياتنا فلا تقف « 8 » أيضا على " بآياتنا " إلا أن تقدر « 9 » الفعل في ابتدائك فتقف « 10 » على " إليكما " . وقال الأخفش والطبري « 11 » : التقدير : أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا ، ثم قدمت الآيات ، وهذا لا يجوز لأنه تقديم صلة على موصول ، وقد أجازه « 12 » الأخفش ، على أن يكون بيانا مثل « 13 » :
إِنِّي
« 14 »
لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ
فعلى هذا تقف « 15 » على
هامش
( 1 ) ز : وقومه . ( 2 ) ز : نجل . ( 3 ) ز : يعن . ( 4 ) انظر : منار الهدى ص 211 ، والمكتفى ص 438 . ( 5 ) انظر : زاد المسير 6 / 222 ، والقرطبي 13 / 287 . ( 6 ) " إليكما بآياتنا " سقطت من ز . ( 7 ) ز : تمتنعان . ( 8 ) انظر : منار الهدى ص 211 ، والمكتفى ص 437 . ( 9 ) ز : تقدير . ( 10 ) انظر : منار الهدى ص 211 ، والمكتفى ص 438 . ( 11 ) انظر : ابن جرير 20 / 76 . ( 12 ) ز : أجاز . ( 13 ) ز : لمثل . ( 14 ) " إني " سقطت من ز . ( 15 ) ز : يقف .