ذكره لموسى : سنشد عضدك بأخيك أي نقويك ، ونعينك بأخيك . وذكر العضد لأن قوة اليد بالعضد
وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً
[ 35 ] ، أي حجة فلا يصلون إليكما ، أي لا يصل فرعون وقومه إليكما بضر .
وقوله « 1 » : " بآياتنا " متعلقة " بسلطان " والمعنى : ونجعل « 2 » لكما حجة بآياتنا يعني « 3 » العصا واليد . فلا تقف « 4 » على هذا التقدير على " إليكما " .
وقيل « 5 » : التقدير فلا يصلون إليكما بآياتنا « 6 » تمتنعان « 7 » بآياتنا فلا تقف « 8 » أيضا على " بآياتنا " إلا أن تقدر « 9 » الفعل في ابتدائك فتقف « 10 » على " إليكما " .
وقال الأخفش والطبري « 11 » : التقدير : أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا ، ثم قدمت الآيات ، وهذا لا يجوز لأنه تقديم صلة على موصول ، وقد أجازه « 12 » الأخفش ، على أن يكون بيانا مثل « 13 » :
إِنِّي
« 14 »
لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ
فعلى هذا تقف « 15 » على
هامش
( 1 ) ز : وقومه .
( 2 ) ز : نجل .
( 3 ) ز : يعن .
( 4 ) انظر : منار الهدى ص 211 ، والمكتفى ص 438 .
( 5 ) انظر : زاد المسير 6 / 222 ، والقرطبي 13 / 287 .
( 6 ) " إليكما بآياتنا " سقطت من ز .
( 7 ) ز : تمتنعان .
( 8 ) انظر : منار الهدى ص 211 ، والمكتفى ص 437 .
( 9 ) ز : تقدير .
( 10 ) انظر : منار الهدى ص 211 ، والمكتفى ص 438 .
( 11 ) انظر : ابن جرير 20 / 76 .
( 12 ) ز : أجاز .
( 13 ) ز : لمثل .
( 14 ) " إني " سقطت من ز .
( 15 ) ز : يقف .