ومن قرأ « 1 » " يصدر " بفتح الياء : فمعناه يصدر الرعاء عن الماء ، ومن ضم فمعناه : حتى « 2 » يصدر الرعاء مواشيهم عن الماء .
ثم قال تعالى : « 3 »
فَسَقى لَهُما
« 4 »
ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى
« 5 »
الظِّلِّ
[ 24 ] ، أي « 6 » فسقى لهما موسى قبل الوقت الذي تسقيان فيه ثم تولى إلى الظل ، وهو الموضع الذي لن يكن عليه شمس .
والفيء « 7 » : الموضع الذي كانت عليه شمس ، ثم زالت ، والظل ها هنا « 8 » : ظل الشجرة .
وقال السدي : « 9 » الشجرة « 10 » : سمرة . روي « 11 » أنه فتح لهما عن رأس بئر كان عليه حجر لا يطيق رفعه إلا جماعة من الناس ثم استقى
فَسَقى لَهُما ثُمَّ
[ 24 ] ، قاله مجاهد والسدي « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : كتاب السبعة 492 ، والحجة 276 ، والتيسير 271 ، والكشف 2 / 172 ، والإتحاف 2 / 341 .
( 2 ) " حتى " سقطت من ز .
( 3 ) ز : قوله .
( 4 ) ز : لهم .
( 5 ) " إلى " سقطت من ز .
( 6 ) من " أي . . . إلى الظل " ساقط من ز .
( 7 ) انظر : اللسان 1 / 124 مادة فيأ .
( 8 ) ز : هنا .
( 9 ) انظر : ابن جرير 20 / 58 .
( 10 ) ز : الشجر شمس .
( 11 ) ز : وروي .
( 12 ) الرواية عن السدي ، انظر : ابن جرير 20 / 57 - 58 ، وزاد المسير 6 / 213 .