تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5510

مساهمون:

ص٥٥١٠
وقيل : معناه : يهمون بك « 1 » وكذلك قوله تعالى « 2 » :
وَأْتَمِرُوا
« 3 »
بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ
أي هموا به وأعزموا « 4 » عليه . ثم قال :
فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
[ 19 ] ، أي من الناصحين في مشورتي عليك بالخروج ،
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ
[ 20 ] ، أي خائفا من قتله النفس أن يقتل به ، يترقب : أي ينتظر الطلب أن يدركه . قال ابن إسحاق « 5 » : خرج على وجهه خائفا يترقب لا يدري « 6 » أي « 7 » وجه يسلك ، وهو يقول :
رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
[ 20 ] . وقال « 8 » :
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ
[ 21 ] ، أي ولما جعل موسى وجهه قبل مدين قاصدا إليها
قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ / السَّبِيلِ
« 9 » [ 21 ] ، أي قصد « 10 » الطريق إلى مدين ، ولم يكن يعرف الطريق إلى مدين . قال « 11 » : ويروى « 12 » أنه لما دعا اللّه بذلك « 13 » ، قيض « 14 » له ملكا سدده للطريق
هامش
( 1 ) ز : بقتلك . ( 2 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 3 ) من الآية 6 من سورة الطلاق . ( 4 ) ز : ويعزموا . ( 5 ) انظر : ابن جرير 20 / 52 . ( 6 ) ز : ما . ( 7 ) " أي " سقطت من ز . ( 8 ) ز : ثم قال . ( 9 ) " السبيل " سقطت من ز . ( 10 ) " أي قصد " سقطت من ز . ( 11 ) " قال " سقطت من ز . ( 12 ) ز : وروى . ( 13 ) ز : لذلك . ( 14 ) بعده في ز : اللّه .