أكره أن يصيب « 1 » الريح ثيابك ، فيصف لي جسدك .
قال عبد الرحمن بن أبي نعيم « 2 » : قال لها أبوها : ما رأيت من قوته ؟ قالت :
رأيته « 3 » يملأ الحوض بسجل واحد ، قال : فما رأيت من أمانته ؟ قالت : لما دعوته :
مشيت بين يديه ، فجعلت الريح تضرب ثيابي « 4 » فتلتصق إلى جسدي فقال لي : كوني خلفي فإذا بلغت الطريق فآذنيني « 5 » . وروى عبد اللّه بن الصامت عن أبي ذر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « 6 » إن سئلت / ، أي الأجلين قضى موسى ، فقل : خيرهما « 7 » وأوفاهما ، وإن سئلت أي المرأتين تزوج ، فقل الصغرى منهما « 8 » : وهي التي جاءت إليه « 9 » ، وهي التي قالت :
يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ
[ 26 ] .
قال ابن عباس : سأل النبي جبريل صلّى اللّه عليهما وسلم « 10 » : أي الأجلين قضى موسى ؟ قال : أتمهما « 11 » .
وروى « 12 » عتبة بن المنذر السهمي « 13 » من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : لما أراد
هامش
( 1 ) ز : تصيب .
( 2 ) انظر : ابن جرير 20 / 63 ، والتوجيه في الدر 20 / 405 .
( 3 ) ز : رأيت .
( 4 ) " ثيابي " سقطت من ز .
( 5 ) ز : فأذنني .
( 6 ) انظر : صحيح البخاري 3 / 236 ، شهادات ، والقرطبي 15 / 273 .
( 7 ) ز : لهما .
( 8 ) " منهما " سقطت من ز .
( 9 ) " إليه " سقطت من ز .
( 10 ) ز : عليهما السّلام .
( 11 ) ابن جرير 20 / 68 ، والقرطبي 13 / 273 .
( 12 ) بعده في ز : عنه .
( 13 ) هو عتبة بن الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري ، انظر : الأعلام 4 / 359 .