موسى فراق شعيب « 1 » أمر امرأته أن تسأل أباها من نتاج غنمه ، ما يعيشون به فأعطاهما ما وضعت غنمه من قالب « 2 » لون ذلك العام .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : فلما وردت الحوض ، وقف « 3 » موسى بإزاء الحوض ، فلم تمر « 4 » به شاة « 5 » إلا ضرب جنبها بعصا ، فوضعت قوالب ألوان كلها ، ووضعت اثنين وثلاث كل شاة « 6 » ووصف النبي عليه السّلام « 7 » أنه لا عيب في شيء منها من عيوب الغنم ، وقال : « 8 » إذا فتحتم الشام وجدتم بقايا منها ، وهي السامرية .
قال « 9 » ابن عباس : فجعل يغرف لهما في الدلو ماء كثيرا « 10 » حتى « 11 » كانتا أول الرعاء ريا فانصرفتا إلى أبيهما « 12 » بغنمهما .
وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه « 13 » : لما سقى الرعاء غطوا على البئر صخرة لا يقلعها إلا عشرة رجال ، فجاء موسى فاقتلعها ، فسقى لهما دلوا واحدا لم يحتج « 14 » إلى غيرها .
هامش
( 1 ) بعده في ز : صلّى اللّه عليهما .
( 2 ) ز : من قاب .
( 3 ) من " وقف الحوض " سقط من ز .
( 4 ) ز : تصب .
( 5 ) ز : شات .
( 6 ) انظر المصدر السابق .
( 7 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 8 ) " وقال " سقطت من ز .
( 9 ) ز : وقال .
( 10 ) ز : ماء كثير .
( 11 ) " حتى " سقطت من ز .
( 12 ) ز : أبيها .
( 13 ) انظر : ابن كثير 5 / 271 .
( 14 ) ز : أحتج .