ومعنى قاده : حبسه على « 1 » ما يريد ، فكانتا « 2 » تحبسان غنمهما لأنهما لا طاقة لهما بالسقي ، وكانت غنمهما تطرد عن الماء . وقيل : المعنى كانت تذودان غنمهما عن الماء حتى يصدر الناس ثم تسقيان لضعفهما « 3 » .
وقيل : « 4 » المعنى : كانتا تذودان الناس عن غنمهما .
قالَ ما خَطْبُكُما
[ 23 ] ، أي قال موسى للمرأتين : ما شأنكما وما أمركما في ذودكما غنمكما عن الماء .
قال ابن عباس « 5 » : قال لهما : ما خطبكما معتزلتين لا تسقيان مع الناس .
قال ابن إسحاق « 6 » : وجد لهما رحمة « 7 » ودخلته فيهما « 8 » خشية لما رأى من ضعفهما ، وغلبة « 9 » الناس على الماء دونهما ، فقال « 10 » لهما : ما خطبكما ؟ أي ما « 11 » شأنكما لا تسقيان غنمكما .
قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ
[ 23 ] أي حتى يصدر الرعاء مواشيهم .
وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ
« 12 » [ 23 ] أي لا يقدر يحضر فيسقي ، فاحتجنا « 13 » أن نخرج « 14 » ونحن نساء .
هامش
( 1 ) ز : عن .
( 2 ) ز : وكانتا .
( 3 ) انظر : ابن جرير 20 / 53 ، القرطبي 13 / 268 .
( 4 ) القوة لأصحاب معمر . انظر : ابن جرير 20 / 56 .
( 5 ) انظر : ابن جرير 20 / 56 .
( 6 ) انظر المصدر السابق .
( 7 ) ز : رأفة ورحمة .
( 8 ) ز : ودخلت فيها حسبه .
( 9 ) ز : وغلبت .
( 10 ) ز : وقال .
( 11 ) ز : وما .
( 12 ) " كبير " سقطت من ز .
( 13 ) ز : فامتحنا .
( 14 ) ع : يخرج .