تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5501

مساهمون:

ص٥٥٠١
وقيل « 1 » : الاستواء « 2 » : ستون سنة . وقال ابن عباس : الأشد : ثلاث وثلاثون سنة ، وقاله مجاهد وقتادة « 3 » . وقيل : هو اثنان وعشرون سنة ، فبها تبلغ الزيادة في الطول حدها في الاستواء .
آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
[ 13 ] ، أي فهما « 4 » في الدين ومعرفة « 5 » به « 6 » . قال مجاهد « 7 » : هو الفقه ، والعقل ، والعمل . وذلك قبل النبوة .
وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
[ 13 ] ، أي كما جازينا موسى على طاعته ، كذلك نجزي كل من أطاع ، وإنما جعل اللّه إتيانه العبد الحكم والعلم جزاء على الإحسان ، لأنهما يؤديان إلى الجنة التي هي جزاء المحسنين . واختلف في الأشد : فقيل « 8 » : هو جمع أشد « 9 » . وقيل : لا واحد له . / وقيل : هو جمع : شدة . قوله تعالى ذكره « 10 » :
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها
« 11 » إلى قوله :
هامش
( 1 ) انظر : زاد المسير 6 / 207 . ( 2 ) ز : استوى . ( 3 ) قال : " بضعا وثلاثين سنة " . انظر : الطبري 20 / 42 ، والدر 20 / 297 . ( 4 ) ز : هما . ( 5 ) ز : والمعرفة . ( 6 ) بعده في ز : قاله مجاهد . ( 7 ) ابن جرير 20 / 42 ، والقرطبي 13 / 258 ، والدر 20 / 297 . ( 8 ) انظر : اللسان 3 / 235 مادة : " شدد " . ( 9 ) ز : شد . ( 10 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز . ( 11 ) " على حين غفلة من أهلها " ساقط من ز .