وقيل « 1 » : الاستواء « 2 » : ستون سنة .
وقال ابن عباس : الأشد : ثلاث وثلاثون سنة ، وقاله مجاهد وقتادة « 3 » .
وقيل : هو اثنان وعشرون سنة ، فبها تبلغ الزيادة في الطول حدها في الاستواء .
آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
[ 13 ] ، أي فهما « 4 » في الدين ومعرفة « 5 » به « 6 » .
قال مجاهد « 7 » : هو الفقه ، والعقل ، والعمل . وذلك قبل النبوة .
وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
[ 13 ] ، أي كما جازينا موسى على طاعته ، كذلك نجزي كل من أطاع ، وإنما جعل اللّه إتيانه العبد الحكم والعلم جزاء على الإحسان ، لأنهما يؤديان إلى الجنة التي هي جزاء المحسنين .
واختلف في الأشد : فقيل « 8 » : هو جمع أشد « 9 » .
وقيل : لا واحد له .
/ وقيل : هو جمع : شدة .
قوله تعالى ذكره « 10 » :
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها
« 11 » إلى قوله :
هامش
( 1 ) انظر : زاد المسير 6 / 207 .
( 2 ) ز : استوى .
( 3 ) قال : " بضعا وثلاثين سنة " . انظر : الطبري 20 / 42 ، والدر 20 / 297 .
( 4 ) ز : هما .
( 5 ) ز : والمعرفة .
( 6 ) بعده في ز : قاله مجاهد .
( 7 ) ابن جرير 20 / 42 ، والقرطبي 13 / 258 ، والدر 20 / 297 .
( 8 ) انظر : اللسان 3 / 235 مادة : " شدد " .
( 9 ) ز : شد .
( 10 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 11 ) " على حين غفلة من أهلها " ساقط من ز .