وقيل : هو من المقلوب . ومعناه : وحرمنا على « 1 » المراضع رضاعه ، والتحريم بمعنى المنع ، معروف « 2 » في اللغة ، وواحد المراضع : مرضع ، ومن قال : مراضع ، فهو جمع : مرضاع ، ومفعال ، بناء للتكثير ، ولا تدخل الهاء في مؤنثه « 3 » إذ ليس بجار على الفعل ، وقد قالوا « 4 » : مرضاعة ، فأدخلوا الهاء « 5 » للمبالغة لا للتأنيث ، كما قالوا : مطرابة .
ثم قال :
فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ
« 6 »
يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ
[ 11 ] .
قال السدي « 7 » : أرادوا له المرضعات فلم يأخذ من ثدي أحد من النساء وجعل النساء « 8 » يطلبن ذلك لينزلن عند فرعون في الرضاع . ويروى : أن فرعون بلغ منه الغم « 9 » بامتناعه من الرضاع كل مبلغ حتى كان أخذه فرعون « 10 » على يديه و « 11 » جعل يطلب « 12 » له الرضاع بنفسه ويشفق عليه من البكاء ، فلما قالت لهم « 13 » أخته ما قالت استراح فرعون إلى قولها ، وطمع أن يقبل موسى رضاعها فقال : جيئني « 14 » بها ، فذهبت
هامش
( 1 ) ز : عليه .
( 2 ) " معروف " ساقطة من ز .
( 3 ) ز : مؤنث .
( 4 ) انظر : اللسان 8 / 126 - 127 مادة : رضع .
( 5 ) ز : الباء .
( 6 ) " على أهل بيت " سقطت من ز .
( 7 ) ابن جرير 20 / 40 .
( 8 ) " وجعل النساء " سقط من ز .
( 9 ) ز : المعمر .
( 10 ) " فرعون " ساقط من ز .
( 11 ) " الواو " من " وجعل " ساقطة من ز .
( 12 ) ز : ويطلب .
( 13 ) ز : له .
( 14 ) ز : جئني .