بصبي إلا ارتضع مني .
وروي : أنها لما قالت :
وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ
[ 11 ] ، أخذوها ، فقيل « 1 » لها : قد عرفته ، فقالت : إنما عنيت أنهم للملك ناصحون ، قاله السدي وابن جريج « 2 » .
ثم قال تعالى : « 3 »
فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ
[ 12 ] ، أي رددنا موسى إلى أمه كي تقر عينها « 4 » ولا تحزن عليه ، وليتم الوعد الذي وعدها اللّه به في قوله جل ذكره « 5 » :
وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي
[ 6 ] ، وهو قوله :
وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
[ 12 ] ، أي أكثر المشركين لا يعلمون « 6 » أن وعد اللّه حق ، ولا « 7 » يصدقون به « 8 » .
ثم قال تعالى « 9 » :
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى
[ 13 ] ، أي استكمل نهاية قوة الرجل .
قال « 10 » مجاهد وقتادة « 11 » : واستوى : بلغ أربعين سنة .
هامش
( 1 ) ز : فقالوا .
( 2 ) انظر : ابن جرير 20 / 41 ، وزاد المسير 6 / 206 ، والقرطبي 13 / 257 . وابن كثير 5 / 267 ، والدر 20 / 396 .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) " تقر عينها " سقطت من ز .
( 5 ) " جل ذكره " سقطت من ز .
( 6 ) بعده في ز : ذلك .
( 7 ) ز : وهل .
( 8 ) " أي فيما وعدها من رده إليها ، وجعله من المرسلين ، فحينئذ تحققت برده إليها أنه كائن منه رسول من المرسلين ، فعاملته في تربيته ما ينبغي له طبعا ، وشرعا . انظر : ابن كثير 3 / 369 .
( 9 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 10 ) ز : وقال .
( 11 ) انظر : ابن جرير 20 / 42 ، وزاد المسير 6 / 207 ، والقرطبي 13 / 258 . والدر 20 / 397 .