وعن ابن عباس « 1 » : على جنب والجنب أن يسمو « 2 » بصر الإنسان إلى الشيء البعيد وهو إلى جنبه / ، لا يشعر به « 3 » .
وحكى بعض المفسرين : عن جنب : عن شوق .
قال أبو عمرو : وهي لغة لجذام « 4 » ، يقولون : تجنبت إليك أي تشوقت « 5 » . وقوله :
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
[ 10 ] ، أي وآل فرعون لا يشعرون « 6 » أنها أخته جعلت تنظر إليه كأنها لا تريده .
وقيل معناه : وهم لا يشعرون ما يصير إليه أمر موسى ، ولا يعلمون كرامته على اللّه .
ثم قال تعالى « 7 » :
وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ
« 8 » [ 11 ] . أي ومنعنا موسى المراضع أن يرتضع « 9 » منهن من قبل رده إلى أمه . وقيل : من قبل أمه « 10 » .
وقيل « 11 » معناه : منعناه « 12 » قبول ذلك .
هامش
( 1 ) ابن كثير 5 / 267 ، كذا في الدر 20 / 390 .
( 2 ) ز : تسموا : وهو تحريف .
( 3 ) ابن جرير 20 / 39 .
( 4 ) جذام : بطن من كهلان من القحطانية وهم : بنو جذام . انظر : معجم قبائل العرب 1 / 174 .
( 5 ) بعده في ز : إليك .
( 6 ) ز : لا يعلمون .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) " من قبل " سقطت من ز .
( 9 ) ع : ترتضع .
( 10 ) ابن جرير 20 / 40 .
( 11 ) انظر : التوجيه في الدر 20 / 396 .
( 12 ) " منعناه " ساقط من ز .