تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5497

مساهمون:

ص٥٤٩٧
وعن ابن عباس « 1 » : على جنب والجنب أن يسمو « 2 » بصر الإنسان إلى الشيء البعيد وهو إلى جنبه / ، لا يشعر به « 3 » . وحكى بعض المفسرين : عن جنب : عن شوق . قال أبو عمرو : وهي لغة لجذام « 4 » ، يقولون : تجنبت إليك أي تشوقت « 5 » . وقوله :
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
[ 10 ] ، أي وآل فرعون لا يشعرون « 6 » أنها أخته جعلت تنظر إليه كأنها لا تريده . وقيل معناه : وهم لا يشعرون ما يصير إليه أمر موسى ، ولا يعلمون كرامته على اللّه . ثم قال تعالى « 7 » :
وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ
« 8 » [ 11 ] . أي ومنعنا موسى المراضع أن يرتضع « 9 » منهن من قبل رده إلى أمه . وقيل : من قبل أمه « 10 » . وقيل « 11 » معناه : منعناه « 12 » قبول ذلك .
هامش
( 1 ) ابن كثير 5 / 267 ، كذا في الدر 20 / 390 . ( 2 ) ز : تسموا : وهو تحريف . ( 3 ) ابن جرير 20 / 39 . ( 4 ) جذام : بطن من كهلان من القحطانية وهم : بنو جذام . انظر : معجم قبائل العرب 1 / 174 . ( 5 ) بعده في ز : إليك . ( 6 ) ز : لا يعلمون . ( 7 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 8 ) " من قبل " سقطت من ز . ( 9 ) ع : ترتضع . ( 10 ) ابن جرير 20 / 40 . ( 11 ) انظر : التوجيه في الدر 20 / 396 . ( 12 ) " منعناه " ساقط من ز .