تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5496

مساهمون:

ص٥٤٩٦
وقال الأخفش « 1 » : لتبدي به بالوحي ، كقول ابن زيد « 2 » . وقوله :
لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها
[ 9 ] ، أي عصمناها من إظهار خبره . وقال قتادة : ربطنا على قلبها بالإيمان لتكون من المؤمنين « 3 » . ثم قال تعالى « 4 » :
وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ
أي قصي أثره أي اتبعي أثره ، فانظري « 5 » أخرجه أحد من البحر ، ومن التابوت أم لا ؟ فإن أخرج « 6 » فانظري ما ذا يفعلون به ؟ . وقيل معناه : انظري أحي هو أم أكلته دواب البحر « 7 » ؟ ثم قال :
فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ
و « 8 » في الكلام حذف ، والتقدير : فقصت أخت موسى أثره ، فبصرت بموسى عن بعد ، ولم تقربه لئلا يعلم أنها من قرابته ، يقال : بصرت به وأبصرته ، ويقال « 9 » : عن جنب وعن جنابة ، ومنه قولهم : فلان أجنبي . قيل « 10 » عن جنب : أي أبصرته عن شق عينها اليمنى .
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
[ 10 ] ، بها أنها أخته .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 652 . ( 2 ) ابن جرير 20 / 36 . ( 3 ) ابن جرير 20 / 38 . ( 4 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 5 ) ز : وانظري . ( 6 ) ز : أخرجه . ( 7 ) قاله ابن عباس ، انظر : ابن جرير 20 / 39 . ( 8 ) " الواو " من " وفي " سقطت من ز . ( 9 ) انظر : اللسان 1 / 277 مادة : جنب . ( 10 ) ز : وقيل .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5496 | مكي بن حموش