وقال الأخفش « 1 » : لتبدي به بالوحي ، كقول ابن زيد « 2 » .
وقوله :
لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها
[ 9 ] ، أي عصمناها من إظهار خبره .
وقال قتادة : ربطنا على قلبها بالإيمان لتكون من المؤمنين « 3 » .
ثم قال تعالى « 4 » :
وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ
أي قصي أثره أي اتبعي أثره ، فانظري « 5 » أخرجه أحد من البحر ، ومن التابوت أم لا ؟ فإن أخرج « 6 » فانظري ما ذا يفعلون به ؟ .
وقيل معناه : انظري أحي هو أم أكلته دواب البحر « 7 » ؟ ثم قال :
فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ
و « 8 » في الكلام حذف ، والتقدير : فقصت أخت موسى أثره ، فبصرت بموسى عن بعد ، ولم تقربه لئلا يعلم أنها من قرابته ، يقال : بصرت به وأبصرته ، ويقال « 9 » : عن جنب وعن جنابة ، ومنه قولهم : فلان أجنبي .
قيل « 10 » عن جنب : أي أبصرته عن شق عينها اليمنى .
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
[ 10 ] ، بها أنها أخته .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 652 .
( 2 ) ابن جرير 20 / 36 .
( 3 ) ابن جرير 20 / 38 .
( 4 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 5 ) ز : وانظري .
( 6 ) ز : أخرجه .
( 7 ) قاله ابن عباس ، انظر : ابن جرير 20 / 39 .
( 8 ) " الواو " من " وفي " سقطت من ز .
( 9 ) انظر : اللسان 1 / 277 مادة : جنب .
( 10 ) ز : وقيل .