ثم قال تعالى ذكره « 1 » :
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ
[ 6 ] ، أي وقذفنا في قلب أم موسى ، إذ ولدته أن ترضعه ، وقيل : هي رؤيا رأتها « 2 » .
قال السدي : أمر فرعون أن يذبح الأولاد « 3 » من بني إسرائيل سنة ويتركوا « 4 » سنة فعلت بموسى في السنة « 5 » التي يذبحون فيها الأولاد « 6 » ، فلما أرادت وضعه « 7 » حزنت من شأنه فأوحى اللّه إليها أن أرضعيه « 8 » . الآية .
قال ابن جريج : أمرت أن ترضعه ما أمنت عليه ، فإذا خافت عليه ألقته في البحر « 9 » .
فلما بلغ أربعة أشهر وصاح ، وابتغى « 10 » من « 11 » الرضاع أكثره « 12 » ، ألقته حينئذ في
هامش
( 1 ) " ذكره " سقطت من ز .
( 2 ) " وقد أجمع العلماء على أنها لم تكن نبية ، وإنما كان إرسال الملك إليها عند من قال به ، على نحو تكليم الملك للأقرع والأبرص والأعمى ، كما في الحديث الثابت في الصحيحين وغيرهما ، وقد سلمت على عمران بن حصين الملائكة ، كما في الحديث الثابت في الصحيح فلم يكن بذلك نبيا . انظر : فتح القدير 4 / 159 .
( 3 ) " الأولا " سقطت من ز .
( 4 ) ز : " ويترك " .
( 5 ) " في السنة " سقطت من ز .
( 6 ) ز : أولاد .
( 7 ) ز : وضعته .
( 8 ) ابن جرير 20 / 30 .
( 9 ) ز : بحر .
( 10 ) ز : وابتغى .
( 11 ) " من " سقطت من ز .
( 12 ) ز : لكبره .