وحكى « 1 » الكسائي : في تصغير آل : أويل « 2 » والأكثر على رده إلى الأصل ، فيقولون « 3 » : أهيل وإذا أضيف إلى اسم صحيح ليس بموضوع لمعرفة ردوه إلى الأصل .
فقالوا : هم أهل الرجل ، وأهل المرأة . وكذلك إن أضافوا « 4 » إلى مضمر أو إلى بلد . قالوا :
هم أهلك ، وأهل الكوفة « 5 » ، وقوله :
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً
[ 7 ] .
اللام « 6 » لام كي ، والمعنى أنه « 7 » لما كان في علم اللّه أن يكون لهم عدوا وحزنا ، صاروا كأنهم « 8 » إنما التقطوه لكي يصير لهم عدوا وحزنا ، فصاروا كأنهم التقطوه لذلك ، وإن لم يقصدوا ذلك إنما آل أمرهم إلى أن كان لهم عدوا وحزنا ، صاروا كأنهم التقطوه لذلك ، ومثله :
فَوَسْوَسَ لَهُمَا
« 9 »
الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما
« 10 »
ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما
« 11 » . لم يعرف إبليس أنهما إذا « 12 » أكلا بدت لهما « 13 » سوآتهما ، ولا قصد لذلك إنما قصد ليوقعهما في الخطيئة ، فبدت لهما سوآتهما عند مواقعة الخطيئة فصار كأنه فعل ذلك « 14 » ليبدي لهما سوآتهما وإن
هامش
( 1 ) ز : وذكر .
( 2 ) ز : آل أييل .
( 3 ) من " فيقولون . . . إلى الأصل " سقط من ز . .
( 4 ) ز : أضافوه .
( 5 ) ز : الكوفية .
( 6 ) انظر : إملاء ما منّ به الرحمن ص 472 .
( 7 ) بعده في ز : لما كان .
( 8 ) بعده في ز : " التقطوه لكي يصير لهم " ولعله انتقال نظر .
( 9 ) ز : لهم .
( 10 ) ز : لهم .
( 11 ) الأعراف : 20 .
( 12 ) ز : إذ لا .
( 13 ) " لهما " سقطت من ز .
( 14 ) بعده في ز : بهما .