وواحد « 1 » الشيع : شيعة ، وهي الفرقة التي يشيع « 2 » بعضها بعضا أي يعاونه « 3 » .
قال أبو إسحاق : إنما فعل ذلك لأن بعض الكهنة قال « 4 » له : إن مولودا يولد مع « 5 » ذلك الحين يكون سبب زوال ملكه . فالعجب من حمق فرعون إن كان الكاهن عنده صادقا فما يغني القتل ، وإن كان كاذبا فما يصنع بالقتل .
ثم قال تعالى « 6 » :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
[ 4 ] ، يعني بني إسرائيل الذين استضعفهم فرعون ، فكان يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم ، وكان بنو إسرائيل اثني عشر سبطا ، بالسبط الذي « 7 » كان منهم موسى الذي كان فرعون يذبح أبناءهم ، ويستحيي نساءهم . وهم « 8 » سبط النبوة ، وكان فرعون جعل على نساء « 9 » ذلك السبط حفظة من النساء ، فإذا حملت المرأة دونها عنده في الدواوين « 10 » فإن وضعت ذكرا ذبحه ، وإن وضعت أنثى تركها ، وكان الكهان يأتون فرعون كل يوم فيخبرونه بما يرون في كهانتهم .
قوله :
وَنَجْعَلَهُمْ
« 11 »
أَئِمَّةً
أي ولاة وملوكا .
وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
[ 4 ] ، قال قتادة :
يرثون الأرض من بعد فرعون وقومه .
هامش
( 1 ) ز : واحد .
( 2 ) ز : " شيع " .
( 3 ) انظر : اللسان 8 / 188 مادة : شيع .
( 4 ) ز : قالوا .
( 5 ) ز : في .
( 6 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 7 ) من " الذي كان . . . نساءهم " سقط من الأصل .
( 8 ) ز : وهو .
( 9 ) ز : نسائهم .
( 10 ) ز : الديون .
( 11 ) ع : " وجعلهم " وهو تحريف .