يذبح طائفة ، ويستحيي طائفة ، ويعذب طائفة ، ويستعبد طائفة .
إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
[ 3 ] ، أي ممن يفسد في الأرض بقتله من لا يستحق القتل ، واستعباده من ليس له استعباده « 1 » ، وتجبره بغير حق .
قال السدي : رأى فرعون في / منامه أن نارا أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر ، فدعا السحرة والكهنة والقافة فسألهم عن رؤياه ، فقالوا :
يخرج من هذا البلد « 2 » الذي جاء بنو إسرائيل منه ، يعنون بيت المقدس رجل يكون على وجهه ذهاب مملكتك « 3 » ، وكان « 4 » بنو إسرائيل لا يولد لهم غلام إلا ذبحه ، ولا يولد لهم « 5 » جارية إلا تركت « 6 » . وقال للقبط « 7 » : انظروا مملوكيكم « 8 » الذين يعملون خارجا فأدخلوهم ، واجعلوا « 9 » بني إسرائيل يلون تلك الأعمال القذرة ، فجعل بنو « 10 » إسرائيل في أعمال « 11 » غلمانهم « 12 » ، وأدخلوا غلمانهم ، فذلك قوله :
وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً
« 13 »
هامش
( 1 ) ز : استعبادة .
( 2 ) ز : هذه البلدة .
( 3 ) ز : خراب مملكتك على وجهه .
( 4 ) ز : فكان .
( 5 ) ز : تولد .
( 6 ) بعده في ز : استعبدها .
( 7 ) ز : القبط : وهو تحريف كما يفهم من السياق .
( 8 ) ز : إلى مملوككم .
( 9 ) ز : وجعلوا .
( 10 ) ز : " بني " .
( 11 ) ز : أعمالهم .
( 12 ) ز : وغلمانهم .
( 13 ) ابن جرير 20 / 27 .