وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ
[ 5 ] ، أي نوطئ لهم في أرض الشام ومصر .
وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ،
أي نريهم زوال ملكهم على يد « 1 » الرجل الذي قد حذروا أمره ، وقتلوا الولدان من جهته ، وهو موسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » .
وذكر ابن وهب عن « 3 » رجاله : أن فرعون ولي بني إسرائيل أربعمائة عام وأربعين عاما ، فأضعف اللّه ذلك لبني إسرائيل ، فولاهم على آل فرعون بعده « 4 » ثمانمائة عام وثمانين عاما « 5 » . قال : وإن كان الرجل ليعمر ألف سنة في القرون الأولى « 6 » ، وما يحتلم حتى يبلغ عشرين ومائة سنة .
وروى ابن زيد عن أبيه ، قال : كان في الزمان الأول يمر بالرجل « 7 » أربعمائة سنة قبل أن يرى فيها جنازة . فقوله :
أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
« 8 » إلى قوله :
الْوارِثِينَ *
هو « 9 » قوله :
ما كانُوا يَحْذَرُونَ
[ 5 ] ، فهذا هو الذي كان فرعون يحذر ، كان يحذر أن يمن اللّه على الذين استضعفوا في الأرض « 10 » عند فرعون ، وأن يجعلهم « 11 » أئمة ، وأن يجعلهم « 12 » الوارثين لأرض فرعون وملكه .
هامش
( 1 ) ز : يدي .
( 2 ) ز : عليه السّلام .
( 3 ) ز : من .
( 4 ) ز : بعد .
( 5 ) " عاما " ساقط من ز .
( 6 ) ز : الأول .
( 7 ) ز : الناس .
( 8 ) بعده في ز : في الأرض .
( 9 ) " هو " سقطت من ز .
( 10 ) بعدها في ز : أي .
( 11 ) ز : نجعلهم .
( 12 ) ز : نجعلهم .