وقال قتادة « 1 » : المعنى : المبين بركته ورشده « 2 » وهداه « 3 » .
وقيل : المعنى : « 4 » : المبين الحق من الباطل ، والحلال من الحرام ، وقصص الأنبياء ، ونبوة محمد عليه السّلام « 5 » .
يقال : أبان « 6 » الشيء وبان .
ثم قال تعالى « 7 » :
نَتْلُوا
« 8 »
عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ
[ 2 ] .
أي نقرأ عليك يا محمد رسولنا ، ونقص عليك من خبر موسى وفرعون
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
[ 2 ] ، أي لقوم يصدقون بهذا الكتاب ، فيزدادون عند سماع ما لم يكونوا « 9 » يعلمون تصديقا وإيمانا ويعلمون أن « 10 » من عاداك مصيره كمصير من عادى « 11 » موسى .
ثم قال تعالى « 12 » :
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ
[ 3 ] ، أي تجبر وتكبر ، لم يرد علو مكان ، وعلى ذلك ما وصف اللّه بالعلو ، ليس هو علو مكان
وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً
[ 3 ] ، أي فرقا
هامش
( 1 ) ابن جرير 20 / 26 .
( 2 ) " ورشده " سقط من ز .
( 3 ) بعده في ز : " ويسرا له " .
( 4 ) " المعنى " سقطت من ز .
( 5 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) انظر : اللسان 13 / 61 مادة : بون .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) ز : نتلو .
( 9 ) ع : " يكن يعلمون " والمثبت من ز .
( 10 ) ز : أنه .
( 11 ) ز : عدى .
( 12 ) " تعالى " سقطت من ز .