بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 1 »
سورة القصص
مكية
قوله تعالى ذكره : « 2 »
طسم تِلْكَ
« 3 »
آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
[ 1 ] ، إلى قوله « 4 » :
كانُوا خاطِئِينَ
[ 7 ] .
قد تقدم تفسير " طسم " ، والمعنى هذه آيات الكتاب الذي أنزله « 5 » إليك يا محمد المبين : أنه من عند اللّه ، لم تتقوله ولا تخرصته ، وفي هذا إشارة إلى أن اللّه قد أعلم من قبل محمد من النبيين أنه سينزل على « 6 » نبي كتابا مبينا ، فذلك « 7 » معنى الإشارة في قوله « 8 » :
تِلْكَ آياتُ
[ 2 ] ، أي هذه الآيات التي وعد « 9 » اللّه أن ينزلها وكذلك ما شابهه « 10 » مثله .
هامش
( 1 ) بعده في ز : صلّى اللّه على محمد وآله .
( 2 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 3 ) من " تلك . . . المبين " سقط من ز .
( 4 ) " قوله كانوا " سقط من ز .
( 5 ) ز : أنزل .
( 6 ) ز : نبيه .
( 7 ) ز : بذلك .
( 8 ) بعده في ز : تعالى .
( 9 ) ز : " وعدها " .
( 10 ) ز : ما شابه .