به فإنما يضر نفسه ، إذ يوجب لها العذاب والسخط « 1 » عند اللّه بكفره وضلاله عن الهدى .
وقوله :
فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ
[ 94 ] ، أي إنما أنا ممن ينذر قومه عذاب اللّه وسخطه ، وقد أنذرتكم « 2 » ذلك .
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها
[ 95 ] ، أي وقل يا محمد لهؤلاء القائلين : متى هذا الوعد إن كنتم صادقين : الحمد للّه على نعمه علينا ، وفقنا « 3 » للإيمان ، وللإسلام « 4 » الذي أنتم عنه عمون
سَيُرِيكُمْ آياتِهِ
أي آيات عذابه فتعرفونها أي « 5 » يريكم علامات عذابه فتعرفونها ، يعني في أنفسكم ، وفي السماء ، والأرض ، والرزق .
ثم قال تعالى « 6 » :
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
[ 95 ] ، أي وما ربك يا محمد بغافل عما يعمل هؤلاء المشركون ، ولكن يؤخرهم إلى أجل هم بالغوه « 7 » .
ومن قرأ « 8 » بالتاء فجعل « 9 » المخاطبة للمشركين « 10 » .
هامش
( 1 ) بعده في ز : من .
( 2 ) ز : أنذرتك .
( 3 ) ز : إذ وقفت .
( 4 ) ز : والإسلام .
( 5 ) من " أي . . . فتعرفونها " سقط من ز .
( 6 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 7 ) ز : بالقوة .
( 8 ) قرأ به عاصم في رواية حفص ، ونافع ، وابن عامر ، انظر : كتاب السبعة ص 488 .
( 9 ) ز : فعلى .
( 10 ) ز : المشركين .