قال : فها « 1 » إنها الكلمة التي قال اللّه تعالى « 2 » .
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
« 3 » [ 91 ] .
قال ابن عباس :
فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها ،
أي فمنها وصل « 4 » إليه الخير « 5 » .
وقال ابن زيد « 6 » : أعطاه اللّه بالواحدة : عشرا « 7 » فهدا خير منها « 8 » .
ثم قال :
إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ
[ 93 ] ، أي قل ذلك « 9 » يا محمد .
البلدة : مكة ، والذي حرمها نعت للرب :
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
[ 93 ] ، أي أمرني ربي بذلك « 10 »
وَأَنْ أَتْلُوَا
« 11 »
الْقُرْآنَ
[ 94 ] ، أي « 12 » وأمرني ربي بتلاوة القرآن .
فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ
[ 94 ] ، أي من آمن بي « 13 » نفع نفسه لدفعه عنها العذاب في الدنيا والآخرة .
وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها
« 14 » أي ومن كفر بي « 15 » وجحد نبوتي « 16 » ، وما جئت
هامش
( 1 ) " فها " ساقطة من ز .
( 2 ) ز : تبارك وتعالى .
( 3 ) ابن جرير 20 / 23 .
( 4 ) ز : ما وصل إلى .
( 5 ) ابن جرير 20 / 23 .
( 6 ) ابن " سقطت من ز .
( 7 ) ز : عشرة ، وهو خطأ .
( 8 ) ابن جرير 20 / 24 ، وابن كثير 5 / 261 .
( 9 ) " ذلك " سقطت من ز .
( 10 ) ز : بذلك ربي .
( 11 ) ز : أتلوا .
( 12 ) من " أي . . . القرآن " ساقط من ز .
( 13 ) " بي " سقطت من ز .
( 14 ) يونس : 108 .
( 15 ) " بي " سقطت من ز .
( 16 ) ز : بتوحيدي .