وقيل « 1 » : من جاء بالتوحيد والإيمان فله عند اللّه خير من أجل ما جاء به وهو الجنة .
وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ - آمِنُونَ
[ 91 ] ، من نون « 2 » " فزعا " فمعناه : أنهم آمنون من كل فزع ؛ فزع ذلك اليوم ، وفزع ما يخافون العقوبة عليه من أعمالهم السالفة .
ومن لم ينون فمعناه : وهم من فزع ذلك اليوم آمنون .
ثم قال تعالى « 3 » .
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ
[ 92 ] ، أي بالشرك /
فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
[ 92 ] .
قال ابن عباس : الحسنة لا إله إلا اللّه ، والسيئة : الشرك « 4 » .
وقال قتادة : « 5 » الحسنة : الإخلاص ، والسيئة : الشرك « 6 » .
قال عكرمة : كل شيء في القرآن ، السيئة : فهو الشرك « 7 » .
قال « 8 » علي بن الحسين « 9 » : أنا في بعض خلواتي حتى رفعت صوتي ، أقول لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت ، بيده الخير « 10 » وهو على كل شيء قدير . قال : فرد علي رجل : ما تقول يا عبد اللّه ؟ قال : قلت : أقول ما تسمع ،
هامش
( 1 ) انظر : التوجيه في ابن كثير 5 / 261 .
( 2 ) انظر : الكشف 2 / 169 - 170 .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) ابن جرير 20 / 22 .
( 5 ) ز : قال عكرمة .
( 6 ) ابن جرير 20 / 23 ، وابن كثير 5 / 261 .
( 7 ) انظر المصدر السابق .
( 8 ) ز : وقال .
( 9 ) ز : الحسن .
( 10 ) " بيده الخير " سقط من ز .