تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5478

مساهمون:

ص٥٤٧٨
وقيل « 1 » : من جاء بالتوحيد والإيمان فله عند اللّه خير من أجل ما جاء به وهو الجنة .
وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ - آمِنُونَ
[ 91 ] ، من نون « 2 » " فزعا " فمعناه : أنهم آمنون من كل فزع ؛ فزع ذلك اليوم ، وفزع ما يخافون العقوبة عليه من أعمالهم السالفة . ومن لم ينون فمعناه : وهم من فزع ذلك اليوم آمنون . ثم قال تعالى « 3 » .
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ
[ 92 ] ، أي بالشرك /
فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
[ 92 ] . قال ابن عباس : الحسنة لا إله إلا اللّه ، والسيئة : الشرك « 4 » . وقال قتادة : « 5 » الحسنة : الإخلاص ، والسيئة : الشرك « 6 » . قال عكرمة : كل شيء في القرآن ، السيئة : فهو الشرك « 7 » . قال « 8 » علي بن الحسين « 9 » : أنا في بعض خلواتي حتى رفعت صوتي ، أقول لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت ، بيده الخير « 10 » وهو على كل شيء قدير . قال : فرد علي رجل : ما تقول يا عبد اللّه ؟ قال : قلت : أقول ما تسمع ،
هامش
( 1 ) انظر : التوجيه في ابن كثير 5 / 261 . ( 2 ) انظر : الكشف 2 / 169 - 170 . ( 3 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 4 ) ابن جرير 20 / 22 . ( 5 ) ز : قال عكرمة . ( 6 ) ابن جرير 20 / 23 ، وابن كثير 5 / 261 . ( 7 ) انظر المصدر السابق . ( 8 ) ز : وقال . ( 9 ) ز : الحسن . ( 10 ) " بيده الخير " سقط من ز .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5478 | مكي بن حموش