تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5477

مساهمون:

ص٥٤٧٧
تحسبها جامدة . قال ابن عباس : قائمة « 1 »
وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
[ 90 ] ، أي تسير سيرا « 2 » حثيثا مثل سير السحاب
صُنْعَ اللَّهِ
أي صنع اللّه ذلك صنعا . وقيل : المعنى : انظروا « 3 »
صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي
« 4 »
أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ
[ 90 ] ، أي أحكمه وأوثقه . ومن نصب « 5 »
صُنْعَ اللَّهِ
على المصدر لم يقف على السحاب ، لأن الجملة دلت على الفعل العامل « 6 » ، ومن نصبه على انظروا « 7 » صنع اللّه ، جاز الوقف على السحاب « 8 » . ثم قال تعالى « 9 » .
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها
[ 91 ] ، أي من جاء بالحسنة فله من « 10 » ثواب اللّه ما هو خير من عمله ، وله أفضل من ثواب عمله ، لأن اللّه « 11 » جل ذكره يعطي من الثواب فضلا لا يستحقه العبد بعمله ، زيادة منه وتفضلا وإحسانا . وقوله :
مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ
[ 91 ] ، أي بالسيئات التي فيها الشرك
فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
[ 91 ] ، ولم يذكر زيادة لأنه تعالى إنما يعذبهم على قدر كفرهم .
هامش
( 1 ) ابن جرير 20 / 21 . ( 2 ) ز : سمرا حشرا . ( 3 ) ز : انظرا . ( 4 ) ز : أي . ( 5 ) انظر : منار الهدى ص 287 ، والمكتفى ص 433 . ( 6 ) ز : والعامل . ( 7 ) ز : انظروا : ساقطة . ( 8 ) " الوقف على السحاب " ساقط من ز . ( 9 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 10 ) ز : خير منها . ( 11 ) ع : اسم الجلالة " ساقط .