تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5476

مساهمون:

ص٥٤٧٦
الكرب ما اللّه أعلم به « 1 » ، ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل « 2 » ، ثم خسف « 3 » شمسها وقمرها ، وانتثرت نجومها ، ثم كشطت عنهم « 4 » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : والأموات لا يعلمون بشيء « 5 » من ذلك ، قال أبو هريرة : يا رسول اللّه فمن استثنى اللّه عزّ وجل إذ يقول :
فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ
« 6 »
فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
قال : أولئك الشهداء . وإنما يصل الفزع إلى الأحياء
أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
وقاهم « 7 » اللّه فزع ذلك اليوم وأمنهم ، وهو عذاب اللّه يبعثه « 8 » على « 9 » شرار خلقه « 10 » ، ويجوز أن يكون العامل في " يوم ينطقون " . وقال مقاتل : إلا من شاء اللّه " : جبريل وإسرافيل ، وميكائيل « 11 » ، وملك الموت صلّى اللّه على جميعهم وسلم « 12 » ، ومعنى داخرين : صاغرين . ثم قال تعالى : « 13 »
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً
[ 90 ] ، أي وترى يا محمد الجبال يومئذ
هامش
( 1 ) ز : أعلم بها . ( 2 ) المهل : التؤدة والسكون ، انظر : مفردات الراغب ، ص 733 ، والمهل : ما ذاب من صفر أو حديد ، انظر : لسان 11 / 633 ، مادة مهل . ( 3 ) ز : خسفت . ( 4 ) ز : غيمها . ( 5 ) ز : شيئا . ( 6 ) " من في " سقطت من ز . ( 7 ) ز : فوقاهم . ( 8 ) ز : يبعث . ( 9 ) ز : " على " ساقطة . ( 10 ) ابن جرير 20 / 19 . ( 11 ) ز : وميكائيل وإسرافيل . ( 12 ) " صلّى اللّه على الجميع وسلم " ساقطة من ز . ( 13 ) " تعالى " سقطت من ز .