الكرب ما اللّه أعلم به « 1 » ، ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل « 2 » ، ثم خسف « 3 » شمسها وقمرها ، وانتثرت نجومها ، ثم كشطت عنهم « 4 » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : والأموات لا يعلمون بشيء « 5 » من ذلك ، قال أبو هريرة : يا رسول اللّه فمن استثنى اللّه عزّ وجل إذ يقول :
فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ
« 6 »
فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
قال : أولئك الشهداء .
وإنما يصل الفزع إلى الأحياء
أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
وقاهم « 7 » اللّه فزع ذلك اليوم وأمنهم ، وهو عذاب اللّه يبعثه « 8 » على « 9 » شرار خلقه « 10 » ، ويجوز أن يكون العامل في " يوم ينطقون " . وقال مقاتل : إلا من شاء اللّه " : جبريل وإسرافيل ، وميكائيل « 11 » ، وملك الموت صلّى اللّه على جميعهم وسلم « 12 » ، ومعنى داخرين : صاغرين .
ثم قال تعالى : « 13 »
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً
[ 90 ] ، أي وترى يا محمد الجبال يومئذ
هامش
( 1 ) ز : أعلم بها .
( 2 ) المهل : التؤدة والسكون ، انظر : مفردات الراغب ، ص 733 ، والمهل : ما ذاب من صفر أو حديد ، انظر : لسان 11 / 633 ، مادة مهل .
( 3 ) ز : خسفت .
( 4 ) ز : غيمها .
( 5 ) ز : شيئا .
( 6 ) " من في " سقطت من ز .
( 7 ) ز : فوقاهم .
( 8 ) ز : يبعث .
( 9 ) ز : " على " ساقطة .
( 10 ) ابن جرير 20 / 19 .
( 11 ) ز : وميكائيل وإسرافيل .
( 12 ) " صلّى اللّه على الجميع وسلم " ساقطة من ز .
( 13 ) " تعالى " سقطت من ز .