وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ
« 1 » أي ما لها من راحة فيسير اللّه الجبال فتكون سرابا ، وترتج الأرض بأهلها رجا وهي التي يقول « 2 » :
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ( 6 ) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
« 3 » فتكون « 4 » الأرض كالسفينة المرنقة « 5 » في البحر تضربها الأمواج تكفأ « 6 » بأهلها أو « 7 » كالقنديل المعلق بالوتر ترجحه « 8 » الأرواح « 9 » فيميد الناس على ظهرها ، فتذهل المراضع ، وتضع الحوامل ، ويشيب الولدان ، وتطير الشياطين هاربة ، حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها ، فترجع ويولي الناس مدبرين يوالي « 10 » بعضهم بعضا وهو الذي يقول « 11 » :
يَوْمَ التَّنادِ ( 32 ) يَوْمَ تُوَلُّونَ
« 12 »
مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ
فبينما « 13 » هم كذلك إذ تصدعت « 14 » الأرض من قطر إلى قطر ، فرأوا أمرا عظيما ، فأخذهم « 15 » لذلك من
هامش
( 1 ) ص : 15 .
( 2 ) بعده في ز : اللّه .
( 3 ) النازعات : 6 - 7 .
( 4 ) ز : وتكون .
( 5 ) يقال : رنقت السفينة : إذا دارت في مكانها ولم تسر ، انظر : اللسان مادة : رنق .
( 6 ) ز : وتكف .
( 7 ) " أو " سقطت من ز .
( 8 ) ز : " بالوتد تزعجه الأرياح " تصحيف .
( 9 ) في ابن جرير : الأرياح ، انظر : ابن جرير 20 / 19 .
( 10 ) ز : " ينادي " ووالى غنمه عزل بعضها من بعض وميزها ، انظر : اللسان " ولي " .
( 11 ) ز : قال اللّه .
( 12 ) غافر : 32 - 33 .
( 13 ) ز : بينما .
( 14 ) ز : نصرعت .
( 15 ) ز : واحدهم بذلك من الكذب .