ثم قال
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
« 1 » [ 88 ] ، أي مضيئا يبصرون الأشياء فيه « 2 » ، ويتقلبون فيه لمعاشهم « 3 » ، فيعلموا « 4 » أن مصرف ذلك هو الإله « 5 » الذي لا يعجزه شيء أراده .
ثم قال :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
[ 88 ] ، أي إن « 6 » في تصرف « 7 » الليل والنهار لعلامات ظاهرة لقوم يؤمنون باللّه وقدرته .
ثم قال تعالى :
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
[ 89 ] أي واذكر يا محمد يوم نفخنا في الصور وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل « 8 » .
روى أبو هريرة : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : هو قرن عظيم ينفخ فيه ثلاث نفخات :
الأولى « 9 » نفخة الفزع ، يفزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من « 10 » شاء اللّه ، ويأمره « 11 » اللّه « 12 » فيديمها ويطولها فلا يفتر ، وهو الذي « 13 » ذكر اللّه « 14 » في قوله :
هامش
( 1 ) " والنهار " سقط من ز .
( 2 ) " فيه " سقطت من ز .
( 3 ) ز : لمعايشهم .
( 4 ) ز : فيعلمون .
( 5 ) ز : اللّه .
( 6 ) " إن " سقطت من ز .
( 7 ) ز : تصريف .
( 8 ) ع : " سرافيل " وهو تحريف .
( 9 ) ز : أول .
( 10 ) ز : ما .
( 11 ) ز : ويأمر .
( 12 ) بعده في ز : تعالى .
( 13 ) ز : وهي التي .
( 14 ) بعده في : تعالى .