تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5474

مساهمون:

ص٥٤٧٤
ثم قال
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
« 1 » [ 88 ] ، أي مضيئا يبصرون الأشياء فيه « 2 » ، ويتقلبون فيه لمعاشهم « 3 » ، فيعلموا « 4 » أن مصرف ذلك هو الإله « 5 » الذي لا يعجزه شيء أراده . ثم قال :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
[ 88 ] ، أي إن « 6 » في تصرف « 7 » الليل والنهار لعلامات ظاهرة لقوم يؤمنون باللّه وقدرته . ثم قال تعالى :
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
[ 89 ] أي واذكر يا محمد يوم نفخنا في الصور وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل « 8 » . روى أبو هريرة : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : هو قرن عظيم ينفخ فيه ثلاث نفخات : الأولى « 9 » نفخة الفزع ، يفزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من « 10 » شاء اللّه ، ويأمره « 11 » اللّه « 12 » فيديمها ويطولها فلا يفتر ، وهو الذي « 13 » ذكر اللّه « 14 » في قوله :
هامش
( 1 ) " والنهار " سقط من ز . ( 2 ) " فيه " سقطت من ز . ( 3 ) ز : لمعايشهم . ( 4 ) ز : فيعلمون . ( 5 ) ز : اللّه . ( 6 ) " إن " سقطت من ز . ( 7 ) ز : تصريف . ( 8 ) ع : " سرافيل " وهو تحريف . ( 9 ) ز : أول . ( 10 ) ز : ما . ( 11 ) ز : ويأمر . ( 12 ) بعده في ز : تعالى . ( 13 ) ز : وهي التي . ( 14 ) بعده في : تعالى .