بالعلم و « 1 » بالآيات ، دليله قوله :
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ
« 2 » فإذا أجريته على هذا المعنى : كانت " أم " عديلة الألف « 3 » في
" فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ " *
فإذا أجريته على المعنى الأول كانت " أم " عديلة الألف المحذوفة في « 4 » " أو لم " ودالة « 5 » عليها ، ومعنى الكلام : التقريع ، والتوبيخ ، والتقرير « 6 » على ما قدموا ، ولفظه لفظ الاستفهام ، ومعناه « 7 » على غير ذلك .
ثم قال :
وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا
« 8 » [ 87 ] ، أي « 9 » وجب السخط والغضب من اللّه بظلمهم
فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ
[ 87 ] ، بحجة ولا بعذر .
ثم قال تعالى « 10 » :
أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ
[ 88 ] ، أي ألم ير هؤلاء المكذبون تصريف اللّه جل ذكره الليل ، والنهار ، وجعله « 11 » الليل يسكنون « 12 » فيه ، أي يهدءون « 13 » فيه لراحة أبدانهم من تعب التصرف « 14 » والتقلب نهارا .
هامش
( 1 ) " الواو " من " وبالآيات " سقطت من ز .
( 2 ) يونس : 39 .
( 3 ) من " الألف . . . عديلة " سقط من ز .
( 4 ) " في " سقطت من ز .
( 5 ) ز : وحالت .
( 6 ) ز : والتقدير .
( 7 ) ز : ومعنى .
( 8 ) " بما ظلموا " سقطت من ز .
( 9 ) من " أي وجب . . . والغضب " سقط من ز .
( 10 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 11 ) ز : وجعل .
( 12 ) ز : لتسكنوا .
( 13 ) ز : يهتدون .
( 14 ) ز : التصريف .