تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5473

مساهمون:

ص٥٤٧٣
بالعلم و « 1 » بالآيات ، دليله قوله :
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ
« 2 » فإذا أجريته على هذا المعنى : كانت " أم " عديلة الألف « 3 » في
" فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ " *
فإذا أجريته على المعنى الأول كانت " أم " عديلة الألف المحذوفة في « 4 » " أو لم " ودالة « 5 » عليها ، ومعنى الكلام : التقريع ، والتوبيخ ، والتقرير « 6 » على ما قدموا ، ولفظه لفظ الاستفهام ، ومعناه « 7 » على غير ذلك . ثم قال :
وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا
« 8 » [ 87 ] ، أي « 9 » وجب السخط والغضب من اللّه بظلمهم
فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ
[ 87 ] ، بحجة ولا بعذر . ثم قال تعالى « 10 » :
أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ
[ 88 ] ، أي ألم ير هؤلاء المكذبون تصريف اللّه جل ذكره الليل ، والنهار ، وجعله « 11 » الليل يسكنون « 12 » فيه ، أي يهدءون « 13 » فيه لراحة أبدانهم من تعب التصرف « 14 » والتقلب نهارا .
هامش
( 1 ) " الواو " من " وبالآيات " سقطت من ز . ( 2 ) يونس : 39 . ( 3 ) من " الألف . . . عديلة " سقط من ز . ( 4 ) " في " سقطت من ز . ( 5 ) ز : وحالت . ( 6 ) ز : والتقدير . ( 7 ) ز : ومعنى . ( 8 ) " بما ظلموا " سقطت من ز . ( 9 ) من " أي وجب . . . والغضب " سقط من ز . ( 10 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 11 ) ز : وجعل . ( 12 ) ز : لتسكنوا . ( 13 ) ز : يهتدون . ( 14 ) ز : التصريف .