تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5472

مساهمون:

ص٥٤٧٢
على
فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ *
فيه معنى التوبيخ « 1 » والتقدير « 2 » . على معنى :
وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً
« 3 » " أي أكذبتم بها « 4 » وقد أحطتم بها علما « 5 » ، لأن الألف إذا دخلت على النفي نقلته « 6 » إلى الإيجاب بمنزلة
أَ لَمْ نَشْرَحْ
« 7 »
لَكَ صَدْرَكَ
أي قد شرحناه لك « 8 » ، ودل على حذف الألف من ولم « 9 » تحيطوا « 10 » . قوله « 11 » :
" أَمَّا ذا كُنْتُمْ "
« 12 » . ولو لم تقدر الألف ويجري على معنى الإيجاب الذي أصله النفي وردته « 13 » الألف إلى الإيجاب لكان ذلك عذرا لهم إنهم إنما كذبوا لما « 14 » لم يحيطوا بعلمها ، وليس الأمر كذلك بل كذبوا بعد إحاطتهم بعلمها ونزولها « 15 » ، والدعوة إلى الإيمان بها . وقد قيل « 16 » إنه لا إضمار ألف في هذا ، والمعنى : أنهم كذبوا وهم غير محيطين
هامش
( 1 ) انظر : إعراب القرآن للدرويش 7 / 263 . ( 2 ) ع : والتقرير . ( 3 ) " علما " سقط من ز . ( 4 ) " بها " سقطت من ز . ( 5 ) " علما " سقطت من ز . ( 6 ) ز : لقلته . ( 7 ) الشرح : 1 . ( 8 ) " لك " سقطت من ز . ( 9 ) ز : ألم . ( 10 ) " تحيطوا " سقطت من ز . ( 11 ) ز : وقوله . ( 12 ) بعده في ز : تعملون . ( 13 ) ز : ردت . ( 14 ) ز : لها . ( 15 ) ز : " وند . . . لها " . ( 16 ) انظر : إعراب القرآن للدرويش 7 / 261 - 262 .