ويروى « 1 » أن موسى صلّى اللّه عليه وسلّم : سأل اللّه تعالى « 2 » أن يريه الدابة ، فمكث ثلاثة أيام ، وثلاث ليال لا « 3 » يظهر منها إلا رأسها ، وعنقها ، وظهرها .
وعن « 4 » ابن عمر أنه قال « 5 » : تخرج الدابة من شعب « 6 » فيمس رأسها « 7 » السحاب ، ورجلاها « 8 » في الأرض ما خرجتا « 9 » ، فتمر بالإنسان يصلي فتقول : ما الصلاة « 10 » من حاجتك « 11 » فتخطمه . قال : وتخرج ومعها خاتم سليمان وعصا موسى .
فأما الكافر فتختم بين عينيه بخاتم سليمان فيسود « 12 » ، وأما المؤمن فتمسح وجهه بعصا موسى فيبيض « 13 » .
قال ابن عباس « 14 » : هي واللّه « 15 » تكلمهم وتكلمهم « 16 » ، تكلم المؤمن وتكلم الكافر .
هامش
( 1 ) ز : وروى .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) ز : لم .
( 4 ) ز : وروي عن .
( 5 ) انظر : ابن جرير 20 / 16 ، والدر 20 / 380 ، وسنن ابن ماجة كتاب " الفتن " .
( 6 ) ز : شعبة فتبين .
( 7 ) بعده في ز : " في " .
( 8 ) ز : ورجلها .
( 9 ) ز : ما خرجت .
( 10 ) ز : ما هذه الصلاة .
( 11 ) ز : حاجتكم .
( 12 ) ز : فيسودها .
( 13 ) ز : فيبض .
( 14 ) انظر : الدر المنثور 20 / 378 .
( 15 ) بعده في ز : أعلم .
( 16 ) " وتكلمهم " سقطت من ز .