قوله تعالى « 1 » ذكره :
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ
« 2 » [ 82 ] . إلى آخر السورة ،
المعنى : إنك « 3 » يا محمد لا تقدر أن تفهم الحق من طبع اللّه « 4 » على قلبه فأماته ، ولا تقدر أن تسمع ذلك من أصم اللّه سمعه
إِذا وَلَّوْا
« 5 »
مُدْبِرِينَ
أي إذا هم أدبروا معرضين عنه ، فأما قراءة « 6 » ابن « 7 » كثير " ولا يسمع " بالياء " الصم " بالرفع ، فمعناها :
ليس يسمع الصم الدعاء في حال إعراضهم ، وتوليتهم عنه .
ثم قال :
وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
[ 83 ] ، أي وما أنت يا محمد بهادي من أعماه اللّه جل ذكره عن الهدى فجعل على بصره غشاوة
إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا
[ 83 ] ، أي ما يقدر « 8 » أن يفهم « 9 » الحق أحد إلا من يصدق بآياتنا
فَهُمْ مُسْلِمُونَ
[ 83 ] .
ثم قال تعالى « 10 » :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ
[ 84 ] ، أي إذا « 11 » وجب على المختلفين من بني إسرائيل والمشركين من العرب وغيرهم ، غضب من اللّه جل ذكره ، إذا لم يكن في علم اللّه منهم راجع عن كفره « 12 » ، ولا تائب من ضلاله « 13 »
هامش
( 1 ) ز : ثم قال .
( 2 ) " ولا تسمع الصم الدعاء " سقط من ز .
( 3 ) " إنك " سقطت من ز .
( 4 ) " اسم الجلالة " سقط من ز .
( 5 ) ز : ولو .
( 6 ) انظر : الكشف 2 / 165 .
( 7 ) ز : ابن . ع : بن .
( 8 ) ز : قدر .
( 9 ) ز : تفهم .
( 10 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 11 ) ز : وإذا .
( 12 ) ز : على كفرهم .
( 13 ) ز : ضلالته .