تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5464

مساهمون:

ص٥٤٦٤
قوله تعالى « 1 » ذكره :
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ
« 2 » [ 82 ] . إلى آخر السورة ، المعنى : إنك « 3 » يا محمد لا تقدر أن تفهم الحق من طبع اللّه « 4 » على قلبه فأماته ، ولا تقدر أن تسمع ذلك من أصم اللّه سمعه
إِذا وَلَّوْا
« 5 »
مُدْبِرِينَ
أي إذا هم أدبروا معرضين عنه ، فأما قراءة « 6 » ابن « 7 » كثير " ولا يسمع " بالياء " الصم " بالرفع ، فمعناها : ليس يسمع الصم الدعاء في حال إعراضهم ، وتوليتهم عنه . ثم قال :
وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
[ 83 ] ، أي وما أنت يا محمد بهادي من أعماه اللّه جل ذكره عن الهدى فجعل على بصره غشاوة
إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا
[ 83 ] ، أي ما يقدر « 8 » أن يفهم « 9 » الحق أحد إلا من يصدق بآياتنا
فَهُمْ مُسْلِمُونَ
[ 83 ] . ثم قال تعالى « 10 » :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ
[ 84 ] ، أي إذا « 11 » وجب على المختلفين من بني إسرائيل والمشركين من العرب وغيرهم ، غضب من اللّه جل ذكره ، إذا لم يكن في علم اللّه منهم راجع عن كفره « 12 » ، ولا تائب من ضلاله « 13 »
هامش
( 1 ) ز : ثم قال . ( 2 ) " ولا تسمع الصم الدعاء " سقط من ز . ( 3 ) " إنك " سقطت من ز . ( 4 ) " اسم الجلالة " سقط من ز . ( 5 ) ز : ولو . ( 6 ) انظر : الكشف 2 / 165 . ( 7 ) ز : ابن . ع : بن . ( 8 ) ز : قدر . ( 9 ) ز : تفهم . ( 10 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 11 ) ز : وإذا . ( 12 ) ز : على كفرهم . ( 13 ) ز : ضلالته .