قومك يا محمد : متى يأتي « 1 » هذا الوعد الذي تعدنا به من العذاب الذي يحل بنا على ما « 2 » تقول ؟
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ 71 ] ، في ما « 3 » تعدنا به « 4 » .
ثم قال :
قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ
أي قل « 5 » يا محمد لهم : عسى أن يكون « 6 » اقترب لكم ودنا بعض الذي تستعجلون من عذاب اللّه .
وقال ابن عباس : ردف لكم : اقترب لكم « 7 » .
وقال مجاهد « 8 » : أعجلكم . وعنه أيضا : أزف لكم ، وهو قول الضحاك « 9 » .
وقال أبو عبيدة « 10 » : جاء بعدكم ، وهو من ردفه : إذا جاء في إثره .
وقيل : تقدير الآية : قل يا محمد : عسى أن يكون بعض الذين تستعجلون ردف لكم لأنه ليس من الجائز أن يلي فعل فعلا .
وقيل : إن بعد يكون « 11 » إضمار القصة ، أو الحديث وشبهه . و " بعض " مرفوع بردف ، ودخلت اللام « 12 » في ردف لكم حملا على المعنى لأن معناه : اقترب لكم ودنا لكم .
هامش
( 1 ) " يأتي " سقطت من ز .
( 2 ) " ما " سقطت من ز .
( 3 ) ز : فيما .
( 4 ) ز : توتعدون به .
( 5 ) بعده في ز : لهم .
( 6 ) بعدها في ز : قد .
( 7 ) ابن جرير 20 / 9 ، وابن كثير 5 / 253 ، والدر 20 / 275 .
( 8 ) ز : ابن عباس .
( 9 ) ابن جرير 20 / 10 ، وابن كثير 5 / 253 ، والدر 20 / 275 .
( 10 ) انظر : مجاز القرآن 2 / 96 .
( 11 ) ز : الكون .
( 12 ) ز : لام .