قال ابن عباس : « 1 » معناه : ما من شيء في السماء والأرض سرا وعلانية إلا يعلمه « 2 » .
ثم قال تعالى « 3 » :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
« 4 »
أَكْثَرَ
« 5 »
الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
[ 78 ] ، أي يخبرهم « 6 » بالحق في أكثر الأشياء التي اختلفوا « 7 » فيها ، وفي غير ذلك ، كاختلافهم في عيسى « 8 » ونحوه .
ثم قال :
وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
[ 79 ] ، أي وإن القرآن لبيان من اللّه ورحمة لمن صدق به وعمل بما فيه .
ثم قال تعالى « 9 » :
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ
[ 80 ] ، أي يحكم « 10 » بين المختلفين من بني إسرائيل بحكمه ، فينتقم من « 11 » المبطل ، ويجازي المحسن ، وهو العزيز في انتقامه العليم بالمحق « 12 » منهم والمبطل .
ثم قال تعالى ذكره « 13 » :
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
[ 81 ] ، أي ثق به في جميع أمورك
إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ
[ 81 ] ، أي الظاهر .
هامش
( 1 ) ابن جرير 20 / 11 ، انظر : وابن كثير 5 / 253 ، والدر 20 / 376 .
( 2 ) ز : يعلمها ، وهو تحريف .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) بعده في ز : الآية .
( 5 ) من " أكثر . . . يختلفون " ساقط من ز .
( 6 ) ز : يختبرهم .
( 7 ) ز : اختلفو .
( 8 ) ز : عسى .
( 9 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 10 ) " يحكم " سقطت من ز .
( 11 ) ز : في .
( 12 ) ز : بالمحسن .
( 13 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .