تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5463

مساهمون:

ص٥٤٦٣
قال ابن عباس : « 1 » معناه : ما من شيء في السماء والأرض سرا وعلانية إلا يعلمه « 2 » . ثم قال تعالى « 3 » :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
« 4 »
أَكْثَرَ
« 5 »
الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
[ 78 ] ، أي يخبرهم « 6 » بالحق في أكثر الأشياء التي اختلفوا « 7 » فيها ، وفي غير ذلك ، كاختلافهم في عيسى « 8 » ونحوه . ثم قال :
وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
[ 79 ] ، أي وإن القرآن لبيان من اللّه ورحمة لمن صدق به وعمل بما فيه . ثم قال تعالى « 9 » :
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ
[ 80 ] ، أي يحكم « 10 » بين المختلفين من بني إسرائيل بحكمه ، فينتقم من « 11 » المبطل ، ويجازي المحسن ، وهو العزيز في انتقامه العليم بالمحق « 12 » منهم والمبطل . ثم قال تعالى ذكره « 13 » :
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
[ 81 ] ، أي ثق به في جميع أمورك
إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ
[ 81 ] ، أي الظاهر .
هامش
( 1 ) ابن جرير 20 / 11 ، انظر : وابن كثير 5 / 253 ، والدر 20 / 376 . ( 2 ) ز : يعلمها ، وهو تحريف . ( 3 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 4 ) بعده في ز : الآية . ( 5 ) من " أكثر . . . يختلفون " ساقط من ز . ( 6 ) ز : يختبرهم . ( 7 ) ز : اختلفو . ( 8 ) ز : عسى . ( 9 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 10 ) " يحكم " سقطت من ز . ( 11 ) ز : في . ( 12 ) ز : بالمحسن . ( 13 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .