تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5466

مساهمون:

ص٥٤٦٦
قال « 1 » ابن عمر وغيره « 2 » : وخروجها واللّه أعلم بعد خروج الدجال ، لأن الدجال يخرج فيفتتن « 3 » الناس به إلا من شاء اللّه ، ثم يقتله عيسى « 4 » ابن مريم « 5 » ، وتصير الأديان دينا واحدا وهو الإسلام ، ثم تحدث الحوادث ، وتتغير الأمور بعد موت عيسى عليه السّلام « 6 » ، فتخرج الدابة فتسم الكافر بسواد في وجهه ، والمؤمن « 7 » ببياض في وجهه . وقد قال الضحاك - في صفة الدجال : إنه وافر الشارب ، لا لحية « 8 » له رأسه كالقلة العظيمة طول « 9 » وجهه ذراعان ، وقامته في السماء ثمانون ذراعا « 10 » ، وعرض ما بين منكبيه ثلاثون ذراعا ، ثيابه ، وخفاه ، وسيفه وسرجه ، ولجامه : بالذهب والجوهر على رأسه تاج مرصع بالذهب والجوهر ، في « 11 » يده ظبرزين هيئته هيئة « 12 » المجوس ، قوسه « 13 » الفارسية ، وكلامه بالفارسية « 14 » ، تطوى له
هامش
( 1 ) ز : قاله . ( 2 ) انظر : ابن كثير 5 / 255 ، والدر 20 / 379 وما بعدها . ( 3 ) ز : فيغشى وهو تصحيف . ( 4 ) بعده في ز : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 5 ) " بن مريم " سقط من ز . ( 6 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 7 ) من " والمؤمن . . . وجهه " ساقط من ز . ( 8 ) ز : لحيت . ( 9 ) ز : في طول . ( 10 ) ز : ذراعا . ( 11 ) ز : وفي . ( 12 ) ز : كهيئة . ( 13 ) ز : فرسه . ( 14 ) ز : الفارسية .