قال « 1 » ابن عمر وغيره « 2 » : وخروجها واللّه أعلم بعد خروج الدجال ، لأن الدجال يخرج فيفتتن « 3 » الناس به إلا من شاء اللّه ، ثم يقتله عيسى « 4 » ابن مريم « 5 » ، وتصير الأديان دينا واحدا وهو الإسلام ، ثم تحدث الحوادث ، وتتغير الأمور بعد موت عيسى عليه السّلام « 6 » ، فتخرج الدابة فتسم الكافر بسواد في وجهه ، والمؤمن « 7 » ببياض في وجهه .
وقد قال الضحاك - في صفة الدجال : إنه وافر الشارب ، لا لحية « 8 » له رأسه كالقلة العظيمة طول « 9 » وجهه ذراعان ، وقامته في السماء ثمانون ذراعا « 10 » ، وعرض ما بين منكبيه ثلاثون ذراعا ، ثيابه ، وخفاه ، وسيفه وسرجه ، ولجامه :
بالذهب والجوهر على رأسه تاج مرصع بالذهب والجوهر ، في « 11 » يده ظبرزين هيئته هيئة « 12 » المجوس ، قوسه « 13 » الفارسية ، وكلامه بالفارسية « 14 » ، تطوى له
هامش
( 1 ) ز : قاله .
( 2 ) انظر : ابن كثير 5 / 255 ، والدر 20 / 379 وما بعدها .
( 3 ) ز : فيغشى وهو تصحيف .
( 4 ) بعده في ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) " بن مريم " سقط من ز .
( 6 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) من " والمؤمن . . . وجهه " ساقط من ز .
( 8 ) ز : لحيت .
( 9 ) ز : في طول .
( 10 ) ز : ذراعا .
( 11 ) ز : وفي .
( 12 ) ز : كهيئة .
( 13 ) ز : فرسه .
( 14 ) ز : الفارسية .