أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ
[ 84 ] . أي تخبرهم وتحدثهم بأن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون .
وقرأ « 1 » ابن عباس ، وعكرمة ، وعاصم « 2 » الجحدري وطلحة « 3 » :
تُكَلِّمُهُمْ
بفتح التاء وتسكين الكاف من كلمه إذا جرحه أي تسمهم .
قال مجاهد : وقع القول : حق القول « 4 » .
وقال قتادة : وجب القول « 5 » .
وقال « 6 » ابن جريج « 7 » : القول : العذاب .
وقال قتادة : القول : الغضب « 8 » .
وخروج الدابة في قول جماعة من العلماء ، إنما يكون « 9 » حين لا يأمر الناس بمعروف « 10 » ، ولا ينهون عن منكر « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : المحتسب 2 / 144 .
( 2 ) " عاصم " سقطت من ز .
( 3 ) هو طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو الهمذاني اليامي الكوفي أبو محمد : أقرأ أهل الكوفة في عصره ، كان يسمى سيد القراء وهو من رجال الحديث الثقات . توفي رحمه اللّه تعالى سنة 112 ه . انظر : تهذيب التهذيب 5 / 25 ، وحلية الأولياء 5 / 14 ، والأعلام 3 / 332 .
( 4 ) ابن جرير 20 / 13 ، والدر المنثور 20 / 377 .
( 5 ) انظر المصدر السابق .
( 6 ) من " وقال العذاب . " سقط من ز . وانظر : ابن جرير 20 / 13 .
( 7 ) انظر : ابن جرير 20 / 13 .
( 8 ) انظر المصدر السابق .
( 9 ) ز : تكون .
( 10 ) ز : بالمعروف .
( 11 ) ز : ولا ينهوا عن المنكر .