وقيل : هي زائدة . والمعنى : ردفكم .
وقيل : هي متعلقة بمصدر ردف .
ثم قال :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ .
أي لذو فضل عليهم « 1 » بتركه معاجلتهم بالعقوبة على / معصيتهم « 2 » ، وكفرهم به .
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ
[ 75 ] ، أي لا يشكرون نعمه عندهم ، بل كثير منهم يشركون « 3 » معه في العبادة « 4 » ما لا يضرهم ولا ينفعهم ، ولا فضل « 5 » له عندهم ولا إحسان .
ثم قال تعالى « 6 » :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ
[ 76 ] ، أي ما يضمرون « 7 » فيها ،
وَما يُعْلِنُونَ
« 8 » . أي وما يظهرون « 9 » ، فهو « 10 » يعلم الخفي والظاهر .
ثم قال جل « 11 » ذكره :
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
[ 77 ] ، . أي وما من مكتوم سر وخفي أمر في السماء والأرض
إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
يعني « 12 » في أم الكتاب الذي أثبت ربنا فيه كل ما هو كائن من لدن ابتداء الخلق إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) ز : عليكم .
( 2 ) بعدها في ز : له .
( 3 ) ز : يشكرون .
( 4 ) ز : بالعبادة .
( 5 ) ز : ولا يفصل .
( 6 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 7 ) ز : تضمرون .
( 8 ) ز : وما تعلنون .
( 9 ) ز : ما تظهرون .
( 10 ) ز : فهم .
( 11 ) " جل ذكره " سقطت من ز .
( 12 ) " في " سقطت من ز .