الأرض ولأصحابه « 1 » طيا طيا ، يطأ مجامعها ، ويرد مياهها إلا المساجد الأربعة :
مسجد مكة ، ومسجد المدينة « 2 » ، ومسجد بين المقدس « 3 » ، ومسجد الطور « 4 » ، فخروج الدابة هو آخر الآيات « 5 » / و « 6 » هو معنى قوله تعالى « 7 » :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها
« 8 » و « 9 » هو خروج الدابة .
وروي « 10 » « 11 » أنه ترفع عند ذلك التوبة ، وتخبر الكافر أنه كافر ، والمؤمن أنه مؤمن .
وروي « 12 » : أنه يجعل اللّه لها من الطول ما تشرف « 13 » به على الناس « 14 »
هامش
( 1 ) " ولأصحابه " سقطت من ز .
( 2 ) انظر : معجم البلدان 5 / 123 .
( 3 ) انظر : معجم البلدان 5 / 166 .
( 4 ) انظر : معجم البلدان 4 / 48 .
( 5 ) قال صاحب الظلال عند قوله تعالى :أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْوقد ورد ذكر خروج الدابة المذكورة هنا في أحاديث كثيرة بعضها صحيح ، وليس في هذا الصحيح وصف للدابة ، إنما جاء وصفها في روايات لم تبلغ حد الصحة ، لذلك نضرب صفحا عن أوصافها .
انظر : 20 / 2667 .
( 6 ) " هو " سقطت من ز .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) الأنعام آية 158 .
( 9 ) " الواو " من " وهو " سقطت من ز .
( 10 ) " الواو " من وروي سقطت من ز .
( 11 ) انظر : المرويات في ابن كثير 5 / 254 ، وما بعدها ، وانظر : الدر 20 / 379 وما بعدها .
( 12 ) انظر : ابن كثير 5 / 254 وما بعدها .
( 13 ) ز : تشرفيه .
( 14 ) ز : الأرض .