الكافرون باللّه المنكرون للبعث : أإنا لمخرجون من قبورنا أحياء ، لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل محمد ، فلم نر لذلك حقيقة .
إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
أي ما هذا الوعد إلا ما سطره الأولون من الأحاديث في كتبهم ، والعامل في إذا فعل مضمر ، والتقدير « 1 » : أنبعث إذا كنا ترابا « 2 » .
ثم قال تعالى « 3 » :
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
[ 71 ] ، أي قل يا محمد لهؤلاء المكذبين « 4 » بما جئتهم به من أخبار الأمم قبلهم : سيروا في الأرض فانظروا آثار من كان قبلكم من المكذبين رسل اللّه مثل ما كذبتم أنتم ، واعتبروا بهلاكهم ، وقطع آثارهم ، واحذروا أن يحل عليكم بتكذيبكم إياي مثل ما حل عليهم .
ثم قال :
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
[ 72 ] ، أي لا تحزن يا محمد على إعراض هؤلاء المشركين عنك « 5 » وكفرهم بما جئتهم به
وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
[ 72 ] ، أي لا يضيق صدرك « 6 » يا محمد عن « 7 » مكرهم بك ، فإن اللّه ناصرك عليهم ، ومهلكهم « 8 » قتلا بالسيف .
ثم قال تعالى « 9 » :
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ 73 ] ، أي يقول مشركو
هامش
( 1 ) ز : تقديره .
( 2 ) انظر : إعراب القرآن للدرويش 7 / 245 .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) ز : المكذبون .
( 5 ) ز : منك .
( 6 ) ز : مدرك .
( 7 ) ز : من .
( 8 ) ز : ويهلكهم .
( 9 ) " تعالى " سقطت من ز .