تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5460

مساهمون:

ص٥٤٦٠
الكافرون باللّه المنكرون للبعث : أإنا لمخرجون من قبورنا أحياء ، لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل محمد ، فلم نر لذلك حقيقة .
إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
أي ما هذا الوعد إلا ما سطره الأولون من الأحاديث في كتبهم ، والعامل في إذا فعل مضمر ، والتقدير « 1 » : أنبعث إذا كنا ترابا « 2 » . ثم قال تعالى « 3 » :
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
[ 71 ] ، أي قل يا محمد لهؤلاء المكذبين « 4 » بما جئتهم به من أخبار الأمم قبلهم : سيروا في الأرض فانظروا آثار من كان قبلكم من المكذبين رسل اللّه مثل ما كذبتم أنتم ، واعتبروا بهلاكهم ، وقطع آثارهم ، واحذروا أن يحل عليكم بتكذيبكم إياي مثل ما حل عليهم . ثم قال :
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
[ 72 ] ، أي لا تحزن يا محمد على إعراض هؤلاء المشركين عنك « 5 » وكفرهم بما جئتهم به
وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
[ 72 ] ، أي لا يضيق صدرك « 6 » يا محمد عن « 7 » مكرهم بك ، فإن اللّه ناصرك عليهم ، ومهلكهم « 8 » قتلا بالسيف . ثم قال تعالى « 9 » :
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ 73 ] ، أي يقول مشركو
هامش
( 1 ) ز : تقديره . ( 2 ) انظر : إعراب القرآن للدرويش 7 / 245 . ( 3 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 4 ) ز : المكذبون . ( 5 ) ز : منك . ( 6 ) ز : مدرك . ( 7 ) ز : من . ( 8 ) ز : ويهلكهم . ( 9 ) " تعالى " سقطت من ز .