وعن ابن عباس « 1 » : أنه قرأ « 2 » " بل أدارك " بلفظ الاستفهام « 3 » وبلى بالألف ، وفيها بعد عند النحويين ، لأن بلى « 4 » إيجاب ، والاستفهام « 5 » في هذا الموضوع إنكار .
وقرأ « 6 » ابن محيصن « 7 » : بل « 8 » بغير ألف أدارك « 9 » بالاستفهام ، وفيها أيضا بعد .
ومعنى الاستفهام « 10 » هنا « 11 » : التوقيف ، وتقديرها « 12 » : أدرك علمهم في الدنيا حقيقة الآخرة أم « 13 » لم يدرك .
وفي حرف « 14 » أبي : " بل تدارك " أتى به « 15 » على الأصل ولم يدغم التاء في الدال .
ثم قال :
وَقالَ الَّذِينَ
« 16 »
كَفَرُوا أَ إِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَ إِنَّا
« 17 »
لَمُخْرَجُونَ
[ 69 ] ، أي قال « 18 »
هامش
( 1 ) ابن جرير 20 / 6 ، والدر 20 / 374 .
( 2 ) ز : " قال " انظر هذه القراءة في شواذ القرآن ص 111 ، والمحتسب 2 / 143 .
( 3 ) ز : وبل .
( 4 ) ز : بل .
( 5 ) ز : واستفهام .
( 6 ) انظر : شواذ القرآن ص 111 .
( 7 ) ابن جرير 20 / 6 .
( 8 ) " بل " سقطت من ز .
( 9 ) ز : أدرك .
( 10 ) ز : الاستفهم .
( 11 ) " هنا " سقطت من ز .
( 12 ) ز : وتقريرها ما أدرك .
( 13 ) ز : أي .
( 14 ) في شواذ القرآن : " أم تدارك " انظر : ص 111 ، وفي المحتسب " بل تدارك " 2 / 142 .
( 15 ) ز : كأنه .
( 16 ) ز : والذين .
( 17 ) " أئنا " سقطت من ز .
( 18 ) ز : وقال .