وقيل : معناه : الإنكار ، فدل « 1 » على ذلك قوله :
بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ
[ 68 ] ، وقيل « 2 » : المعنى بل إدارك « 3 » علمهم بالآخرة فأيقنوا بها ، وعلموها حين لم ينفعهم يقينهم بها ، إذ كانوا بها في الدنيا مكذبين . و « 4 » قاله ابن عباس وهو اختيار الطبري . في معنى هذه القراءة « 5 » .
وعن ابن عباس :
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ
أي غاب علمهم « 6 » ، وقال ابن « 7 » زيد :
ضل علمهم في الآخرة . أي بالآخرة : فليس لهم فيها علم هم منها عمون .
وقال قتادة :
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ
أي لم يبلغ لهم فيها علم « 8 » ، وقال مجاهد :
بَلِ ادَّارَكَ
معناه : إم إدارك « 9 » .
وقوله « 10 » :
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها
[ 68 ] ، أي هؤلاء المشركون « 11 » في شك « 12 » من الآخرة لا يوقنون « 13 » بها .
بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ
[ 68 ] ، أي بل هم من العلم بقيامها عمون .
هامش
( 1 ) ز : ودل .
( 2 ) ابن جرير 20 / 7 ، والدر المنثور 20 / 374 .
( 3 ) ز : إدار .
( 4 ) ز : " قاله " .
( 5 ) " في معنى هذه القراءة " سقط من ز .
( 6 ) ابن جرير 20 / 7 ، وابن كثير 5 / 251 ، والدر 20 / 374 .
( 7 ) ابن جرير 20 / 7 .
( 8 ) ابن جرير 20 / 7 ، وابن كثير 5 / 251 .
( 9 ) ابن جرير 20 / 7 .
( 10 ) ز : وقال .
( 11 ) ز : والمشركون .
( 12 ) بعده في ز : منها أي هؤلاء المشركون في شك .
( 13 ) ز : يوقنون .