الفرية ، واللّه يقول :
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
الآية .
وقوله :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ
ويقول :
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً ( 26 ) إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ .
ثم قال :
وَما يَشْعُرُونَ / أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
[ 67 ] ، أي لا يدري أحد متى يبعث لقيام الساعة .
ثم قال تعالى « 1 » :
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ
[ 68 ] ، أي بل تكامل « 2 » علمهم في الآخرة ، أي يتكامل ذلك يوم القيامة ، والماضي بمعنى المستقبل ، فالمعنى : أنهم يتكامل علمهم بصحة الآخرة ، إذا بعثوا وعاينوا الحقائق .
بَلْ هُمْ
« 3 »
فِي شَكٍّ مِنْها ، بَلْ هُمْ مِنْها
« 4 »
عَمُونَ
يعني في الدنيا « 5 » لأنهم « 6 » إذا بعثوا وعاينوا الحقائق يوم القيامة ، رأوا كل ما وعدوا به معاينة .
وقيل « 7 » المعنى « 8 » : يتابع علمهم اليوم بعلم الآخرة . وفي : بمعنى « 9 » الباء ، ومن قرأه : إدرك « 10 » على وزن إفعل : فمعناه : كمل « 11 » في الآخرة كالأولى « 12 » .
هامش
( 1 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 2 ) ز : تكمل .
( 3 ) ع : " اليوم " ، تحريف .
( 4 ) " منها " سقطت من ز .
( 5 ) بعده في ز : إذا بعثوا .
( 6 ) من " لأنهم . . . الحقائق " سقط من ز .
( 7 ) انظر : التوجيه في ابن كثير 5 / 251 ، والدر 20 / 375 .
( 8 ) بعدها في ز : بل .
( 9 ) ز : معنى .
( 10 ) انظر : شواذ القرآن ص 111 ، وكتاب السبعة ص 485 ، والمحتسب 2 / 143 ، والكشف 2 / 164 ، والنشر 2 / 339 .
( 11 ) ز : كمال .
( 12 ) ز : كالأول .