ثم قال :
إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
[ 65 ] ، أي أمعبود مع اللّه ، تعالى اللّه عن شرككم « 1 » به .
ثم قال تعالى « 2 » :
أَمَّنْ يَبْدَؤُا
« 3 »
الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
[ 66 ] ، أي أعبادة أوثانكم خير أم عبادة من يبدأ « 4 » الخلق من غير أصل ، ثم يفنيه ، ثم يعيده إذا شاء كهيئته « 5 »
وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
[ 66 ] ، أي بالغيث والنبات .
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ 66 ] ، أي إن زعمتم أن مع اللّه إلها غيره يفعل ذلك ، فقل « 6 » لهم يا محمد : هاتوا برهانكم على ذلك ، ودليلكم عليه إن كنتم صادقين في دعواكم .
وقد وقعت أمن « 7 » في السواد موصولة ، وكان « 8 » حقها أن تكون مفصولة ، ولكن كتبت على لفظ الإدغام .
قوله تعالى ذكره : « 9 »
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
[ 67 ] ، إلى قوله :
إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ
[ 81 ] ،
أي قل يا محمد لمن سألك عن الساعة متى هي : لا يعلم غيبها إلا اللّه .
وعن عائشة « 10 » أنها قالت : " من زعم أنه يخبر بما يكون في غد ، فقد أعظم اللّه
هامش
( 1 ) ز : مشرككم .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) ز : يبد .
( 4 ) ز : يبدؤ .
( 5 ) ز : كهيئة .
( 6 ) ز : فقال .
( 7 ) ز : أمن ، ع : أم من .
( 8 ) من " وكان مفصولة " سقط من ز .
( 9 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 10 ) من " وعن عائشة . . . فيوحى إليه " زيادة غير واردة في الأصل .