لا يعلمون « 1 » قدر عظمة اللّه جل ذكره ، وما عليهم من الضرر في إشراكهم مع اللّه غيره .
ثم قال :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ
[ 64 ] ، أي « 2 » أعبادة ما تشركون خير أم عبادة من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء النازل به ؟
قال ابن جريج : السوء : الضر « 3 »
ثم قال تعالى « 4 » :
وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ
[ 64 ] ، أي سيتخلفكم بعد أمواتكم في الأرض
إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
[ 64 ] ، أي أمعبود مع اللّه
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
[ 64 ] ، أي قليلا ما تذكرون « 5 » عظمة اللّه ، وقبيح ما تفعلون .
ثم قال تعالى « 6 » :
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
[ 65 ] ، أي « 7 » أعبادة أوثانكم خير ، أم عبادة من يهديكم في ظلمات البر والبحر ، إذا ضللتم فيهما الطريق ، وخفيت عليكم السبيل فيهما .
وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً
« 8 » أي يرسلها حياة للأرض « 9 »
بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
[ 65 ] ، أي قدام « 10 » الغيث الذي يحيي الأرض .
هامش
( 1 ) " أي لا يعلمون " سقط من ز .
( 2 ) من " أي عبادة . . . السوء " سقطت من ز .
( 3 ) ابن جرير 20 / 4 ، والدر المنثور 20 / 272 .
( 4 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 5 ) " أي قليلا ما تذكرون " سقط من ز .
( 6 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 7 ) من " أي أعبادة . . والبحر " سقطت من ز .
( 8 ) بعده في ز : بين يدي رحمته .
( 9 ) ز : حيات الأرض .
( 10 ) ز : قدامير .