والحدائق « 1 » : جمع حديقة وهي البستان عليه حائط محوط ، فإذا « 2 » لم يكن عليه حائط فليس بحديقة .
وقال قتادة « 3 » : هي النخل الحسان « 4 » .
قال عكرمة : الحدائق : النخل « 5 » ، والبهجة : الزينة والحسن .
ثم قال :
ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها
[ 62 ] ، أي لم تكونوا قادرين على إنبات شجرها ، لولا ما أنزل اللّه من الماء
إِلهٌ
« 6 »
مَعَ اللَّهِ
[ 62 ] ، أي أمعبود مع اللّه خلق ذلك ؟
بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ
[ 62 ] ، أي يعدلون عن الحق ويجورون على عمد « 7 » منهم لذلك ، ويجوز أن يكون المعنى : بل هو قوم يعدلون باللّه الأوثان .
ثم قال :
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً
[ 63 ] ، أي أعبادة ما تشركون خير أم عبادة من جعل الأرض قرارا أي تستقرون عليها لا تميد بكم .
وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً
[ 63 ] ، أي وجعل بين أبنيتها « 8 » أنهارا .
وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ
[ 63 ] ، وهي الجبال .
وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً
أي بين الملح والحلو ، لئلا يفسد أحدهما صاحبه .
إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
[ 63 ] ، أي أمعبود يعبد مع اللّه
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
[ 63 ] ، أي
هامش
( 1 ) انظر : اللسان 10 / 39 مادة : حدق .
( 2 ) ز : فإن .
( 3 ) انظر : الدر 20 / 371 .
( 4 ) ز : الحسن .
( 5 ) " النخل و " سقطت من ز .
( 6 ) ز : أي اللّه .
( 7 ) ز : عمل .
( 8 ) ز : خلالها .