أمطرنا الحجارة على من لم يكن حاضرا في المدائن المنقلبة على من فيها منهم « 1 » .
فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ
أي فساء المطر مطر القوم الذين أنذرهم اللّه عقابه على معصيتهم إياه .
ثم قال :
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى
« 2 » أي قل يا محمد الحمد للّه .
وقال الفراء « 3 » معناه « 4 » : قل يا لوط الحمد للّه على هلاكهم .
وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى
« 5 » والقول الأول أحسن « 6 » لأن القرآن على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم نزل ، فهو المخاطب والمعنى : قل يا محمد الحمد للّه على نعمه وتوفيقه لكم .
وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ
[ 61 ] ، أي وأمنه من عقابه الذي عاقب به قوم لوط ، وصالح ، على عباده الذين اجتباهم « 7 » لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » فجعلهم له أصحابا « 9 » ووزراء على الدين الذي بعثه بالدعاء إليه .
قال « 10 » ابن عباس « 11 » :
عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى
[ 61 ] ، أصحاب محمد عليه السّلام « 12 » وقاله « 13 » الثوري .
هامش
( 1 ) " منهم " سقطت من ز .
( 2 ) بعده في ز : " ءاللّه خيرا مما تشركون " . . . .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 2 / 297 .
( 4 ) " معناه " سقطت من ز .
( 5 ) بعده في ز : اللّه .
( 6 ) ز : حسن .
( 7 ) ز : اختارهم .
( 8 ) " صلّى اللّه عليه وسلّم " سقطت من ز .
( 9 ) ز : أصحاب الذين اصطفاهم .
( 10 ) من " قال ابن عباس . . . اصطفى " سقطت من ز .
( 11 ) ابن جرير 20 / 2 ، والدر المنثور 20 / 370 .
( 12 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 13 ) ز : قاله .