ومن فتح « 1 »
إِنَّا *
ففيه خمسة أوجه « 2 » :
الأول : أن يقدر اللام معها ثم يحذفها فتكون " أن " في موضع نصب على حذف حرف الجر منها .
الثاني : أن تكون " أن " في موضع رفع بدل من عاقبة ، وكيف خبر كان في الوجهين .
الثالث : أن تكون في موضع نصب على خبر كان : أي كيف كان عاقبة مكرهم ، تدميرهم ، وتكون " كيف " ظرفا عمل فيه جملة الكلام بعده ، كما تقول :
اليوم كان زيد منطلقا .
الرابع : أن تكون " أن " في موضع رفع على إضمار مبتدأ « 3 » للعاقبة والتقدير هي إنا دمرناهم .
الخامس : ذكره الفراء « 4 » : أن يجعل " أن " بدلا من كيف ، وهذا الوجه بعيد .
فأما من كسر " إنا " فإنه يجعل " كيف " : خبر كان و " عاقبة " اسم كان / ثم يستأنف فيكسر .
ثم قال تعالى :
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا
[ 54 ] ، خاوية نصبا « 5 » على الحال ، ويجوز الرفع من خمسة أوجه :
الأول : أن ترفع " تلك " بالابتداء " وبيوتهم " بدل من تلك " وخاوية " خبر الابتداء .
هامش
( 1 ) انظر : الكشف 2 / 163 .
( 2 ) انظر : المشكل 2 / 536 - 537 .
( 3 ) كلمة سقطت من الأصل لم أتمكن من قراءتها .
( 4 ) انظر : معاني الفراء 2 / 296 .
( 5 ) انظر : إملاء ما منّ به الرحمن ص 470 ، والمشكل 2 / 537 - 538 .