تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5448

مساهمون:

ص٥٤٤٨
ومن فتح « 1 »
إِنَّا *
ففيه خمسة أوجه « 2 » : الأول : أن يقدر اللام معها ثم يحذفها فتكون " أن " في موضع نصب على حذف حرف الجر منها . الثاني : أن تكون " أن " في موضع رفع بدل من عاقبة ، وكيف خبر كان في الوجهين . الثالث : أن تكون في موضع نصب على خبر كان : أي كيف كان عاقبة مكرهم ، تدميرهم ، وتكون " كيف " ظرفا عمل فيه جملة الكلام بعده ، كما تقول : اليوم كان زيد منطلقا . الرابع : أن تكون " أن " في موضع رفع على إضمار مبتدأ « 3 » للعاقبة والتقدير هي إنا دمرناهم . الخامس : ذكره الفراء « 4 » : أن يجعل " أن " بدلا من كيف ، وهذا الوجه بعيد . فأما من كسر " إنا " فإنه يجعل " كيف " : خبر كان و " عاقبة " اسم كان / ثم يستأنف فيكسر . ثم قال تعالى :
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا
[ 54 ] ، خاوية نصبا « 5 » على الحال ، ويجوز الرفع من خمسة أوجه : الأول : أن ترفع " تلك " بالابتداء " وبيوتهم " بدل من تلك " وخاوية " خبر الابتداء .
هامش
( 1 ) انظر : الكشف 2 / 163 . ( 2 ) انظر : المشكل 2 / 536 - 537 . ( 3 ) كلمة سقطت من الأصل لم أتمكن من قراءتها . ( 4 ) انظر : معاني الفراء 2 / 296 . ( 5 ) انظر : إملاء ما منّ به الرحمن ص 470 ، والمشكل 2 / 537 - 538 .